وفي محافظة بابل جنوب العاصمة بغداد تنشط المواكب الحسينية وتقام الشعائر لإحياء مراسم يوم العاشر، ذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام.
ان الولاء الحسيني في العراق ولاء مشهود له منذ ازمنة طويلة، والتفاعل مع واقعة الطف وملحمة الامام الحسين عليه السلام سمة العراقيين، حيث تجد المواكب الحسينية والمجالس والمحاضرات والقصائد في جميع الحقب التاريخية حتى في ايام المحنة، حيث القارئ والخطيب والمتفقه هو نتاج هذه المواكب الحسينية بحسب القائمين عليها.
وصرح احد اصحاب مواكب العزاء بمدينة الحلة لمراسل العالم : لدينا انجازات من خلال تلاوة القران الكريم واعداد الرواديد والشعراء، اضافة الى اقامة الدورات الصيفية بالمشاركة مع المؤسسات الدينية، فموكبنا له نشاط فكري وديني مع التركيز على افكار الامام الحسين عليه السلام.
محافطة بابل اتشحت بالسواد في هذه الذكرى الاليمة تعبيرا عن الحزن من خلال المواكب التي تقام في جميع الاقضية والنواحي والقصبات، وقد شهدت هذا العام حضورا مميزا، آلاف المعزين غصت بهم شوراع الحلة لينهلون من معين الثورة الحسينية الخالدة.
وصرح مدير هيئة مواكب الامام الرضا عليه السلام للعالم: المواكب الحسينية في الطرق والحارات وفي جميع البيوت تتوشح بالسواد حزنا على ما جرى على الحسين وعياله عليهم السلام في هذه الذكرى الاليمة.
فاليوم وبزوال عهد صدام الدموي تنفس العراقيون عبق الحرية ونصبت سرادق عزاء المواكب الحسينية ايذانا ببدء مراسم الحزن والأسى على حفيد النبي في شهر انتصار الدم على السيف.
FF-04-15:07
?