اكدت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان قرار العودة الى المفاوضات غير المباشرة مع الكيان الاسرائيلي جاء رضوخا واستجابة للضغوط الاميركية، وفي سياق التنسيق الامني المستمر مع الاحتلال، معتبرا ان اي قرارات قد تسفر عنها المفاوضات لن تكون ملزمة للفلسطينيين.
وقال القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان حركة حماس تدين العودة الى هذه الماوضات العبثية، وتعتبر هذا القرار بانه لا يمثل الا اصحابه في منظمة التحرير او حركة فتح وليس شرعيا، معتبرا انه يمثل غطاء لجرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وتهويد القدس واستمرار الاستيطان، حيث اعلن الاحتلال اخيرا البدء ببناء 14 وحدة سكنية في منطقة رأس العامود في القدس المحتلة.
واضاف رضوان: ان متخذي قرار العودة الى المفاوضات وجهوا ضربة قاصمة وطعنة لصمود وثبات الشعب الفلسطيني وتساوقوا مع الاحتلال في مشاريعه مثل قرار تهجير الشعب الفلسطيني من الضفة والاستيطان وفي ظل التنكر لحق العودة.
واكد ان قرار العودة الى المفاوضات جاء رضوخا واستجابة للضغوط الاميركية، وفي سياق التنسيق الامني المستمر مع الاحتلال، متهما من اتخذوا قرار العودة الى المفاوضات بانهم ربطوا مصيرهم بوجود الاحتلال، وارادوا ان تستمر هذه المفاوضات غطاء لجرائم الاحتلال ضد الفلسطينيين.
واكد رضوان انه لا اعتراض من قبل الولايات المتحدة على الاستيطان وانما تعترض على التوقيت فقط، معتبرا ان قرار العودة الى المفاوضات وما يمكن ان يتمخض عنها لن يكون ملزما للشعب الفلسطيني.
وحذر من ان التساوق مع الاحتلال والعودة الى المفاوضات يضر بالقضية ويكرس الانقسام الفلسطيني، ويوفر الغطاء للاستمرار في التنازل عن الثوابت، مطالبا السلطة وحركة فتح بالعودة عن قرارها.
واشار رضوان الى سعي حركة حماس لتشكيل جبهة مقاومة للاحتلال، تعمل على تحقيق مصالحة وطنية تحافظ على خيار المقاومة، وتقف في وجه التنازلات التي يقدمها المفاوض الفلسطيني عن الثوابت الفلسطينية.
وطالب الفصائل الفلسطينية بالخروج من منظمة التحرير الفلسطينية التي تتخذها حركة فتح جسرا للتنازل للعدو والاضرار بالمصلحة الفلسطينية.