توجه الفلبينيون اليوم الاثنين الى صناديق الاقتراع لاختيار خلف للرئيسة غلوريا ارويو في انتخابات يبدو الاوفر حظا فيها بينينيو اكينو نجل الرئيسة السابقة كورازون اكينو.
ودعي للانتخابات "التي تأتي على خلفية اعمال عنف ومخاوف من حصول تزوير"، 50 مليون ناخب للادلاء باصواتهم في هذه الانتخابات العامة التي ستطوي عهدا رئاسيا استمر عقدا كاملا وشابته مزاعم فساد استهدفت ارويو.
وفتحت مكاتب التصويت في الساعة السابعة (23،00 تغ الاحد) وكان من المفترض ان تغلق في الساعة 18،00 غير ان اللجنة الانتخابية قررت تمديد الموعد ساعة حتى الساعة 19،00 (11،00 تغ) بسبب اعطال في آلات التصويت الالكتروني.
فبعدما ظهرت مشكلات فنية الاسبوع الماضي في ذاكرة آلات التصويت الالكتروني المستخدمة للمرة الاولى في البلاد، تعذر تشغيل بعض هذه الآلات الاثنين، ما ادى الى تشكل صفوف انتظار طويلة خارج مكاتب التصويت.
ويتوقع ان تصل نسبة المشاركة الى حوالى 85 بالمئة من الناخبين المسجلين، على ان يعرف ربما اسم الفائز في المساء.
واعلن بينينيو اكينو الخمسيني الاعزب خلال اخر تجمع انتخابي عقده: "الفجر آت.. الشعب متعطش لزعامة جديدة".
وبينينو "نونو" اكينو متحدر من والدين يعتبران من ابطال الديمقراطية وقد عملا على اعادتها الى البلاد في ثمانينات القرن الماضي بعد حقبة الديكتاتور فرديناند ماركوس.
كما ينتخب الفلبينيون ايضا اعضاء الكونغرس ال250 اضافة الى 12 سناتورا من اصل 24 وثمانين حاكم ولاية واكثر من 17 الفا من اعضاء مجالس بلدية.
وتتنافس عدة شخصيات للفوز بمقاعد الكونغرس وبينها الملاكم ماني باكياو الذي يعتبر افضل ملاكم في العالم بين كل الفئات، والسيدة الاولى السابقة ايميلدا ماركوس والرئيسة المنتهية ولايتها غلوريا ارويو.
وغالبا ما تشهد الانتخابات العامة اعمال عنف دامية في هذا البلد حيث ينتشر السلاح ويمول السياسيون المحليون ميليشيات خاصة.
وقتل اربعة اشخاص صباح الاثنين في جنوب الفلبين احدهم ابن عم نائب حاكم محافظة كوتاباتو الشمالية، في حادثين منفصلين على ارتباط بالانتخابات.
وحالت اعطال آلات التصويت الالكتروني دون ادلاء اكينو بصوته حتى الان في معقله في تارلاك شمال مانيلا.
وقال: "آمل ان يكون ذلك مجرد حادث معزول، اننا ننتظر ورود معلومات.. لكن ان لم يتمكن الناخبون من الادلاء باصواتهم بسبب آلات معطلة، فذلك يطرح مشكلة حقيقية".
ويخشى اكينو مثل المرشحين الاخرين ان يسفر التصويت الالكتروني الذي اعتمد للحد من عمليات التزوير الملازمة لكل الانتخابات في الارخبيل، عن فشل يثير شكوكا بشان صحة عمليات الفرز.