اعتبر السيد محمد باقر المهري وكيل المراجع الشيعية في الكويت ان مجلس الامة يشكل حاليا خطورة على الدستور والكويت والاسرة الحاكمة، وذلك لوجود عدد من النواب الذين وصفهم بالمؤزمين اصحاب النعرات الطائفية، مطالباً بصياغة شروط تقنن وتعزز من يود ترشيح نفسه لعضوية مجلس الامة كما يحدث في كل برلمانات العالم.
ونقلا عن موقع الدار اليوم الاثنين، تطرق المهري في حواره مع عدد من المواطنين والاعلاميين والاكاديميين والناشطين في ديوانية "الكتاب" بالرميثية الى اربع قضايا مطروحة على الساحة حاليا هي، الخصخصة والوضع الامني والوحدة الوطنية وتصريحات النائب العراقي عزت الشاه بندر.
وطالب المهري بعدم الاستعجال في الحكم على قانون الخصخصة، مشيرا الى انه سيعمل على التطوير والتنمية وفقا لما جاء في دراسة اعدت سابقا من ذوي الاختصاص.
وفيما يتعلق بالوضع الامني اكد المهري عدم وجود ملاحظات من الحكومة الكويتية على ايران، ونفي المسؤولين الايرانيين والسفير الايراني في الكويت يؤكد ذلك، مشيرا الى ان هناك من يحاول اثارة النعرات الطائفية واستغلال الفرصة للنيل والتحريض على الشيعة الذين اثبتوا ولاءهم للكويت في مواطن كثيرة.
واكد المهري، ان هناك من تؤرقهم العلاقة الوطيدة والمميزة للكويت مع ايران التي كان لها دور مشرف مع الكويت أثناء الغزو الذي شنه النظام العراقي السابق.
وقال: إن إرهابيي القاعدة في العالم ينتمون للمذهب السني فلم يتحرك الشيعة ضد السنة كطائفة.
واضاف المهري: ان الاصوات ذات النعرات الطائفية تسعى لخلق الفتنة والتفرقة بين السنة والشيعة في الكويت. مفندا مواقف تلك الفئة التي اعتبر انها لا تريد الخير للكويت واهلها.
بدوره قال رئيس تحرير "الدار" عبدالحسين السلطان: هناك اشخاص لا يحتملون التطور والتقدم والحراك الشيعي لذلك قامت قيامتهم..
فيما قال الدكتور جواد المتروك: ان هذه الجماعات تحاول التشويش على التقارب بين القيادات الكويتية ونظيرتها الايرانية، وترفض مبدأ التعايش السلمي ولذلك يجب التصدي لها.
اما الدكتور انور الحرمي فنبه الى وجود محاولات لضرب الوحدة الوطنية لذلك يجب التصدي لها.
بينما طالب الدكتور احمد حسين وزارة الاعلام بالتدخل لإيقاف الأساليب المسببة للإثارة، مشيرا الى وجود من لا يحترمون الحكومة والنظام والدستور.