يصل الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف اليوم الاثنين الى العاصمة السورية دمشق في زيارة هي الاولى لرئيس روسي منذ ستينيات القرن الماضي.
وغداة وصوله الى دمشق وصف ميدفيديف سوريا بانها احد اهم المراكز السياسية في الشرق الاوسط، معربا عن سعادته بالزيارة.
ومن المقرر ان يناقش ميدفيديف مع الرئيس السوري بشار الاسد القضايا المتعلقة بالامن الاقليمي. مؤكدا دعم بلاده اعادة اطلاق الحوار العربي الاسرائيلي.
ونقلت وكالة ريا نوفوستي الروسية للانباء عن المساعد الرئاسي سيرغي بريخودكو قوله للصحفيين ان الزيارة ستكون الاولى التي يقوم بها رئيس روسي الى سوريا بينما زار الاسد سوريا ثلاث مرات وكانت المرة الاخيرة في آب/اغسطس عام 2008.
وتقيم روسيا وسوريا علاقات دبلوماسية منذ تموز/يوليو عام 1944، وكانت التجارة الثنائية في الفترة ما بين عامي 2005 - 2008 قد زادت باكثر من اربعة اضعاف حيث بلغت نحو ملياري دولار لكنها انخفضت بنسبة حوالى 30 بالمئة في عام 2009 خلال الازمة المالية العالمية.
وتملك موسكو ودمشق تجربة فى التعاون في قطاع الوقود والطاقة.
وفي ما يتعلق بالمشكلات الدولية قال ميدفيديف في مقال نشرته صحيفة الوطن السورية، ان روسيا وسوريا الى جانب دول اخرى يتعين ان تهيئ الظروف المؤاتية لاستئناف الحوار العربي الاسرائيلي.
واضاف ميدفيديف ان المناقشات حول القضايا الحالية المتعلقة بالامن الاقليمي ستكون لها مكانة خاصة في المحادثات الوشيكة.
وتابع: ان اعادة العلاقات في المنطقة لها اهمية رئيسة بالنسبة لروسيا.
وروسيا باعتبارها احد الاعضاء الدائمين في مجلس الامن الدولي واحد اعضاء اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط تبذل جهودا جادة لاستئناف الحوار العربي مع حكومة الاحتلال الاسرائيلي.
ومن المقرر ان تستمر زيارة الرئيس الروسي لسوريا حتى مساء غد الثلاثاء، ويغادر بعد ذلك متوجها الى تركيا.