ارتفعت حصيلة انفجارين في منجم للفحم في سيبيريا الى 31 قتيلا، وفق ما اعلنه وزير الحالات الطارئة الروسي "سيرغي شويغو" لوكالة ريا-نوفوستي الاثنين.
واكد الوزير أن 58 آخرين من عمال المنجم جرحوا بينما لا يزال 60 محاصرين على مسافة نحو 500 متر تحت الأرض.
وكانت حصيلة سابقة اشارت الى مقتل اثني عشر شخصا في الحادث.
وأوضح شويجومن موقع الحادث، أنه لم يتضح ما اذا کان المحاصرون أحياء الا أنه أعرب عن أمله في انقاذ البعض.
ويعد هذا الحادث الأسوأ الذي تشهده روسيا منذ ثلاثة أعوام على الأقل.
وصاح قريب لأحد العمال في الموقع "الهواء ينفد من العمال، أخبرنا الحقيقة".
ووقع الانفجار الأول وقع ليل السبت الماضي في منجم راسبادسكايا للفحم، بينما كان اكثر من ثلاثمئة من عمال المنجم في داخله والاخر بعده بساعات قليلة خلال عمليات الانقاذ بالمنجم.
وتسبب الانفجار الثاني في محاصرة 20 من رجال الانقاذ کانوا استدعوا لانقاذ 64 شخصا من عمال المنجم حوصروا بسبب الانفجار الأول.
ونقلت "ريا نوفوستي" أنه تم استخراج 19 جثة ، أغلبها لعمال انقاذ.
ومن المقرر أن تحصل أسرة کل فقيد على تعويضات بقيمة 25 ألف يورو (32 ألف دولار) .
وأعلن مسؤولون من مکتب المدعي العام أمس فتح تحقيق لمعرفة ما اذا کان السبب في الحادث هو مخالفة القواعد المفروض اتباعها.
وحذر شويجو الذي توجه الى موقع الکارثة للوقوف بنفسه على تنسيق عمليات الانقاذ من احتمال حدوث انفجارات أخرى بسبب وجود غاز الميثان بکثافة عالية.
وتمكن ما لا يقل عن 282 عاملا من الهروب من المنجم عقب الانفجارات.کما تسببت الانفجارات أيضا في تدمير ثلاثة مبان فوق الأرض.
وافتتح منجم "راسبادسکايا للفحم عام 1973 وهو أکبر منجم من نوعه في روسيا " حيث ينتج 8 ملايين طن من الفحم سنويا للوفاء بالطلب المحلي وأغراض التصدير الى أوکرانيا وآسيا.