اجتماع اسطنبول البرلماني يدعو لدعم الشعب الفلسطيني
الإثنين ١٠ مايو ٢٠١٠
١٠:٥٩ بتوقيت غرينتش
اكد الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية لاتحاد برلمانات الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي اليوم الاثنين ضرورة دخول دول المنطقة على الخط لدعم الشعب الفلسطيني.ويركز اجتماع اسطنبول على تداعيات قرار الكيان الصهيوني الاستمرار ببناء مستوطنات جديدة في القدس المحتلة وتهجير سكانها.وأكد رئيس البرلمان التركي محمد علي شاهين في كلمة الافتتاح اهمية القدس بالنسبة للمسلمين، معتبرا الممارسات الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة "تهديد واضح للسلام والاستقرار في المنطقة".
اكد الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية لاتحاد برلمانات الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي اليوم الاثنين ضرورة دخول دول المنطقة على الخط لدعم الشعب الفلسطيني.
ويركز اجتماع اسطنبول على تداعيات قرار الكيان الصهيوني الاستمرار ببناء مستوطنات جديدة في القدس المحتلة وتهجير سكانها.
وأكد رئيس البرلمان التركي محمد علي شاهين في كلمة الافتتاح اهمية القدس بالنسبة للمسلمين، معتبرا الممارسات الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة "تهديد واضح للسلام والاستقرار في المنطقة".
وحذر شاهين من أن هذه الاجراءات ستؤدي الى تأجيج الصراع من جديد بين الفلسطينيين والاسرائيليينن داعيا برلمانات العالم الى اتخاذ اجراءات صارمة للتهديدات الاسرائيلية التي باتت مصدر قلق يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقال: ان الهدف من بيان اسطنبول هو تقديم رسالة واضحة الى العالم حول موقف البرلمانات الاسلامية مما تقوم به اسرائيل تجاه القدس والقضية الفلسطينية بشكل عام.
من جهته، قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في كلمته ان السبب الرئيسي لتأسيس منظمة المؤتمر الاسلامي هو الحريق الذي تعرض له المسجد الأقصى في عام 1969، مؤكدا على مكانة القدس في قلوب المسلمين.
وأضاف اردوغان انه ينبغي "ألا ننسى انه طالما احترقت القدس احترقت فلسطين وطالما احترقت فلسطين احترقت منطقة الشرق الأوسط وطالما احترقت منطقة الشرق الأوسط احترق العالم أجمع".
وحذر اردوغان الكيان الاسرائيلي من أن استمرار اجراءاته التعسفية والاستيطانية في القدس سيؤدي الى احراق المنطقة بأسرها كما حذره من ان السعي لزعزعة الاستقرار في المنطقة سيؤدي الى عواقب وخيمة لا تحمد عقباها.
وعلى هامش الاجتماع، بحث رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني في لقائه الرئيس التركي عبدالله غول اهم قضايا المنطقة وخاصة العراق، فيما اكد لوزير الخارجية التركي داوود اوغلو ان الشعب الفلسطيني ينتظر دعما قويا من الدول الاسلامية اثر تعرضه لمؤامرات خطيرة هذه الايام.
كما رحب لاريجاني بالدور التركي فيما يتعلق بالبرنامج النووي السلمي الايراني.
ويناقش الاجتماع الأوضاع الراهنة في الأراضي الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان اسرائيلي مستمر متعدد الأشكال والتوسع في بناء المستوطنات الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.