اكد النائب عن حزب الله في البرلمان اللبناني على المقداد ان الانتخابات البلدية كانت تتمتع بالكثير من الحرية والديمقراطية معتبرا اياها تعكس مدى شعبية كل من الاحزاب المشاركة في الانتخابات.
وقال المقداد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين ان الانتخابات البلدية تعكس النتائج الفعلية الموجودة على الخارطة السياسية في لبنان.
واوضح انه بعكس الانتخابات النيابية الماضية التي استقدم لها الناخبون من كل الاطراف جوا او بحرا او برا ليدلوا باصواتهم فان الانتخابات البلدية جرت على مساحة القرى والمدن ومن خلال الاهالي الموجودين.
واضاف المقداد ان النتيجة التي عكستها هذه الانتخابات تظهر بشكل واضح ان نسبة الذين اقترعوا لصالح خط المقاومة اكثر ان كان في لوائح التوافقية اوالذين اقترعوا في منطقة زحلة، مشيرا الى ان نسبة المشاركة الضئيلة في بيروت كان بسبب عدم وجود حوافز لارادة الشعب.
بدوره قال النائب عن حركة امل في البرلمان اللبناني علي حسن خليل في تصريح خاص لقناة العالم ان حركة امل لم تتخذ موقفا ابتدائيا ثابتا في الانتخابات بل ركزت على التوافق وشجعت عبر اتصالات عديدة الوصول الى توافق يشمل كل القوى والاطراف السياسية.
واضاف خليل ان الحركة تعاطت مع المسالة بهدوء ودون خلفيات وحسابات سياسية وشجعت على انتخاب لوائح ميشال عون في الانتخابات الاختيارية ودعمت هذه اللوائح، مشيرا الى انه في بيروت كانت الحركة مع المرشح الذي اعتمدته.
وحول وصف البعض التحالف الانتخابي بين حركة امل وحزب الله بمثابة الغاء الارادة الشعبية في مناطق التحالف ما بينهم قال خليل: من يتابع تفاصيل ترجمة هذا الاتفاق يرى حفظ القيادتين على اشراف كل القوى والفعاليات والمكونات الاجتماعية في البلدات والقرى حيث اماكن الانتشار.
واضاف: قلنا من البداية اننا نريد لهذا الاتفاق ان ياخذ دوره في تثبيت حالة الوفاق في مجتمع المقاومة تحديدا، واعطائه نموذجا لاتفاقات وتحالفات انتخابية على مستوى الوطن ككل على قاعدة التوافق.
واكد ان حركة امل في ترجمتها عكست الارادة الشعبية الى حد كبير، مشيرا الى ان طبيعة الانتخابات البلدية تفرض بعض الخصوصيات المحلية التي كانت موضع احترام من قبل قيادة الطرفين.
من جانبه قال النائب عن تيار المستقبل في البرلمان جمال الجراح في تصريح خاص للعالم حول انتخابات بيروت التي وصفت بالانتخابات الباردة والهادئة ونسبة الاقتراع التي لم تتعدى 20 بالمائة، معتبرا انه في بيروت لم يكن هناك معركة بالمعنى البلدي.
واضاف : ان المعركة حسمت في بيروت منذ تشكيلها عندما تم التحالف بين حركة امل وحزب الله والعملية الانتخابية عكست صورة هذا التوافق ولم يكن هناك معركة فعلية في بيروت.
كما اعتبر انطوان الخوري حرب النائب عن التيار الوطني الحر ان هدف التيار من الخوض في الجولة الانتخابية كان اجراء استفتاء على حضوره وحجم تمثيله الشعبي وقبول او عدم قبوله كحزب سياسي.