أكد برلماني سوري ان العلاقات السورية الايرانية والسورية التركية هي علاقات متميزة وصميمية، معتبرا انها تطورت من علاقات حكومية الى علاقات الشعوب مع بعضها والتي ستصبح في هذه الحالة قوة فاعلة وحقيقية اكثر من قبل.
وقال النائب في البرلمان السوري بهاء الدين حسن في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان العلاقات بين سوريا وبين تركيا وايران انتقلت الان من بناء علاقات اقتصادية وسياسية متميزة الى بناء علاقات استراتيجية بنظرة مستقبلية.
واوضح ان سوريا وصلت الى كامل شعوب العالم بسبب الشفافية الكبيرة والمهمة عند الرئيس بشار الاسد والحكمة البالغة التي يتمتع بها في التعامل مع كل دول العالم بانها هي صاحبة الموقف المبدئي والذي لا يمكن ان تتزعزع عنه وهي صاحبة الدور الاول في منطقة الشرق الاوسط لاحلال السلام.
وبشأن ما قاله الاسد بوجود خطة اقليمية تمتد من القوقاز الى الشرق الاوسط خلال السنوات العشر القادمة قال حسن: ان الدعوة الاولى التي قام بها بشار الاسد لاقامة تكتل اقتصادي بين البحار الاربعة بما يشمل حاليا ايران و سوريا وتركيا والعراق وكثيرا من الدول العربية بدات في هذا الاتجاه.
واضاف: ان ما دعا اليه الاسد هي منطقة يمكن ان تنشأ كيانا اقتصاديا يستطيع الوقوف بمواجهة كافة العوائق المستقبلية وكافة الكيانات الاقتصادية الاخرى.
واوضح ان ذلك يعني اننا نبني في هذه المنطقة، شرقا اوسطا بايدينا وليس بناء على طلب اميركا كما كان الحال سابقا قائلا: نحن نبني تكتلا اقتصاديا يضم الدول العربية ودول القوقاز وتركيا وايران الى جانب كافة الدول الاسلامية التي تحذو حذو الدول العربية.
وبالنسبة لتمسك سوريا بالتوسط التركي للتفاض مع الاحتلال اكد حسن ان الاحتلال حاليا لا يرغب بالسلام كما بدات بالتهديد بشن الحرب على حزب الله وسوريا .
واضاف: من هنا انطلقت المساعي السورية التي قالت منذ اليوم الاول انها مع السلام العادل في المنطقة وفي اعادة الجولان اليها كاملا واعادة الحقوق الى الشعب الفلسطيني.
واكد ان سوريا متمسكة بالوسيط التركي النزيه في محادثات السلام غير المباشرة مع الاحتلال قائلا: ان تركيا ستبقى الدولة المقبولة من قبل سوريا ونحن قبلنا بواسطة تركية وثقتنا كبيرة بالدور التركي بما قام بها اثناء العدوان على غزة.
واشار الى ان العدو الاسرائيلي لا يقبل باي وساطة ولا اي شريك نزيه، معتبرا ان اسرائيل تتنكر بكل الوساطة العالمية.
واوضح انه لم يقبل بوساطة اميركا منذ تولى باراك اوباما الرئاسة وهو وعد باقامة الدولة الفلسطينية واضاف: لكن مضى على ولايته اكثر من سنة ونصف تقريبا وحتى اليوم لم تستطيع اشنطن ان تعيد اسرائيل الى طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين.