مشيراً إلى أنه "يمكن لتلك العزلة أن تعقّد الجهود التي تبذلها الحكومات الغربية لوقف ما تعرفه بأنه جهود إيران السرية للحصول على أسلحة نووية، وفقا لدبلوماسيين وغيرهم من المراقبين للشؤون الإيرانية".
بدورها، نشرت الوول ستريت جورنال مقالة مشتركة أليستر ماكدونالد وفرناس فصيحي بعنوان "أوروبا تضغط على إيران بعد اقتحام السفارة"، مستهلة بالقول إن المملكة المتحدة انسحبت من طهران وأبعدت الدبلوماسيين الإيرانيين من لندن، وسيتبعها جيرانها في هذا الاتجاه.
وفي هذا السياق، تشير المقالة إلى أنه"في تصعيد للضغوط الدبلوماسية، دعت دول أوروبية أُخرى سفراءها في إيران لتقديم شكوى ضد الهجوم (على السفارة)، ونظر الاتحاد الأوروبي في إضافة 200 شركة وأشخاص إيرانيين للائحة العقوبات".
وبعد استعراض للمواقف الأوروبية المعلنة من هذه التطورات، أشارت الصحيفة إلى أن"المواقف في إيران تباينت، إذ أعرب وزير الخارجية عن أسفه إزاء أمن الدبلوماسيين، بينما برر العديد من السياسيين العمل الراديكالي بتدخل بريطانيا في الشؤون الإيرانية".
أما صحيفة الإندبندنت البريطانية فقد نشرت مقالة رئيسية بعنوان "مشاجرة بريطانيا المتعددة الطبقات مع إيران"، قالت فيها إن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ليس محقاً بإغلاق الباب نهائياً مع طهران.
وفي هذا الإطار، اعتبرت الصحيفة إلى أن"إصرار وليام هيغ على أن العلاقات الدبلوماسية لم تقطع رسمياً، ينطوي على تردد في إغلاق الباب نهائياً. وهذا هو الأمر الصائب".
وتضيف الصحيفة أنه"لا يوجد حتى الآن دليل قاطع على طموحات إيران بالنسبة للأسلحة النووية، ومن شأن الضربة الاستباقية التي تفضلها بعض الدوائر الإسرائيلية والأميركية، فقط أن توجد وضعاً أصعب يفوق المقارنة".