قال الرئيس السوري بشار الاسد الاثنين، ان منطقة الشرق الاوسط لا زالت بعيدة عن تحقيق السلام بسبب الرفض الاسرائيلي لكل مبادرات التسوية.
ودعا الأسد "في خطاب له بدمشق بحضور نظيره الروسي ديمتري مدفيديف"، الى تبني الخيار الدبلوماسي في ما يخص البرنامج النووي الايراني، رافضا الحل العسكري، ومحذرا من عواقبه التي وصفها بالكارثية على المنطقة والعالم.
ودعا الاسد موسكو الى المساهمة في اخلاء المنطقة من السلاح النووي، مثمنا دورها في دفع جهود التسوية في المنطقة.
وتعد زيارة ميدفيديف الى دمشق هي الاولى لرئيسٍ روسيٍ منذ عقود.
وكان الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف وصل الاثنين الى دمشق في زيارة تستمر يومين هي الاُولى لرئيسٍ روسيٍ الى سوريا منذُ ستينيات القرن الماضي.
وسيبحث ميدفيديف مع نظيره السوري بشار الاسد سبل التعاون في مجالات الاقتصاد والطاقة والشؤون العسکرية، اضافة الى عملية التسوية في المنطقة.
كما ستتناول الزيارة البحث في تشغيل المرحلة الأولى للجزء السوري من الخط العربي للغاز الذي يربطُ بين مصر والأردن وسوريا ويمتد الى الحدود السورية التركية.
ومن المقرر ان يناقش ميدفيديف مع الرئيس السوري بشار الاسد القضايا المتعلقة بالامن الاقليمي. مؤكدا دعم بلاده اعادة اطلاق الحوار العربي الاسرائيلي.
وتقيم روسيا وسوريا علاقات دبلوماسية منذ تموز/يوليو عام 1944، وكانت التجارة الثنائية في الفترة ما بين عامي 2005 - 2008 قد زادت باكثر من اربعة اضعاف حيث بلغت نحو ملياري دولار لكنها انخفضت بنسبة حوالى 30 بالمئة في عام 2009 خلال الازمة المالية العالمية.
وتملك موسكو ودمشق تجربة فى التعاون في قطاع الوقود والطاقة.