عاجل:

المفكر المحفوظ: الاختلاف المذهبي ليس مبررا للتعدي والتهميش والتمييز

الإثنين ١٠ مايو ٢٠١٠
١١:٥٣ بتوقيت غرينتش
قال الباحث والمفكر الاسلامي السعودي محمد المحفوظ ان الاختلافات المذهبية لا تبرر لأي أحد التعدي على حقوق الآخرين وممارسة صنوف التهميش والتمييز بحقهم.ونسبت صحيفة "شمس" السعودية للمحفوظ القول، ان أهم مداخل تحقيق مفهوم التعايش في المجتمع السعودي هو ما وصفه بفك الارتباط بين الاختلافات المذهبية وحقوق الإنسان.وأضافبأن "الاختلاف لا يشرع إلى الامتهان كما أن التمايز في الدين أو المذهب أو القومية ليس سببا لممارسة الظلم والعدوان".وفي السياق نفسه دعا المحفوظ الحكومة السعودية إلى تشكيل هيئة وطنية تعنى بتعزيز الوحدة والتعايش بين المواطنين وإجهاض المح

قال الباحث والمفكر الاسلامي السعودي محمد المحفوظ ان الاختلافات المذهبية لا تبرر لأي أحد التعدي على حقوق الآخرين وممارسة صنوف التهميش والتمييز بحقهم.

ونسبت صحيفة "شمس" السعودية للمحفوظ القول، ان أهم مداخل تحقيق مفهوم التعايش في المجتمع السعودي هو ما وصفه بفك الارتباط بين الاختلافات المذهبية وحقوق الإنسان.

وأضاف بأن "الاختلاف لا يشرع إلى الامتهان كما أن التمايز في الدين أو المذهب أو القومية ليس سببا لممارسة الظلم والعدوان".

وفي السياق نفسه دعا المحفوظ الحكومة السعودية إلى تشكيل هيئة وطنية تعنى بتعزيز الوحدة والتعايش بين المواطنين وإجهاض المحاولات التي تستهدف إذكاء النزاعات الطائفية والمذهبية.

وقال بأن تطورات المنطقة تفرض تأسيس هيئة وطنية تعنى بقضايا الوحدة والتعايش بين المواطنين وتأخذ على عاتقها التعريف بقيم الوحدة والتعددية والتسامح والتواصل والحوار بين مختلف المكونات والتعبيرات.

كما ان من مهمات هذه الهيئة وفقا للمحفوظ، إجهاض المحاولات التي تستهدف إذكاء النزاعات الطائفية والمذهبية.

وحول رؤيته لشكل الحوار بين أطياف الأمة، قال المحفوظ "أن الحوار الذي نتطلع إليه هو الذي يتجاوز نمط السجالات المذهبية والتراشق إلى خلق مساحات وآليات للتعايش والتبادل على نحو إيجابي وبناء".

وأعرب عن اعتقاده بأن بث الكراهية تجاه الآخرين لا يزيد الذات قوة بل يعريها من القيم والمضامين الإنسانية على حد تعبيره.

وتابع بأن التواصل والانفتاح وتوسيع المساحات المشتركة بين مختلف التعبيرات والمكونات هو السبيل الذي يضمن حقوق الذات والآخرين ويجنب الجميع مخاطر الفتنة والاحتراب الداخلي.

وأوضح بأن الانتماءات المذهبية أو القبلية ليست بديلا عن حضن ووعاء المواطنة.

وشدد على أن "المواطنة بحقوقها وواجباتها وفضاءاتها العميقة هي الحقيقة التي تحمي مشروع التعايش وتوفر له كل أسباب المنعة والعزة".

ودعا المحفزظ في السياق نفسه الى أن يحترم كل إنسان خصوصياته الثقافية والمذهبية "لكن ليس من أجل العزلة والانكفاء والانحباس.. (بل) لكي تمارس دورها في إغناء مفهوم المواطنة وتعزيز وحدة الوطن وعزته".

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

طهران تضع انتهاكات حقوق الإنسان الأمريكية والبريطانية أمام المساءلة


جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب