وتشير المقالة إلى أنه "في12 نوفمبر، هز انفجاران ضخمان بلدة مجاورة لطهران.. وربما كانت محاولة لاغتيال القائد الأعلى آية الله (السيد) علي الخامنئي، الذي كان مقرراً أن يكون هناك وقت الانفجار. والآن يجب أن تكون إسرائيل والغرب مستعدين لانتقام إيراني محتمل".
وفي إطار فبركة أميركية واضحة، يقول الجاسوس المزعوم إنه ذكر في أيار (مايو) الماضي، أن"(القائد السيد) آية الله الخامنئي أمر حراس الثورة بتسليح صواريخهم برؤوس نووية قبل نهاية السنة الإيرانية في (آذار) مارس 2012، وأن الحرس كانوا بالفعل يمتلكون رأسين حربيين نوويين. ووفقاً لاتفاق بين الحرس ووزارة الدفاع، سيتم إنتاج 8 رؤوس حربية نووية إضافية، وتسليمها للحرس الثوري في غضون الأشهر القليلة المقبلة".
ويستنتج الجاسوس المزعوم من روايته المفبركة السابقة قبل أشهر أن"من الواضح الآن أن المشروع الصاروخي الذي كان الحرس يعملون عليه هو ذلك الذي أمر آية الله الخامنئي بأن يسلّح صواريخهم. ورغم عدم وجود أدلة تشير إلى انفجار نووي، تقول مصادر إن خبراء الصواريخ الإيرانية كانوا يعملون على تطوير رأس حربي يمكن أن يزوَّد بحمولة نووية".
وتنتهي المقالة الجاسوسية المفبركة إلى التحريض على الجمهورية الإسلامية، بالقول إنه "فيما تحاول كثيرة من الأرواح الشجاعة المعرضة لخطر كبير تأخير سعي الحاكمين في إيران للحصول على القنبلة النووية، يجب على العالم أن يعرف أنها ليست سوى مسألة وقت قبل تسليح صواريخهم برؤوس نووية، ومحاولة تدمير العالم من أجل تحقيق ظهور المسيح الإسلامي الأخير".
أما موقع "إيران برايمر" التابع للمعهد الأميركي للسلام، فقد نشر مقالاً كتبه مارك كاتز بعنوان "عوامل روسيا والصين في العقوبات"، سأل فيها عما إذا كان البلدان يؤديان دوراً مساعداً أو معرقلاً في الجهود الدبلوماسية الدولية ضد إيران، والقواسم المشتركة بين استراتيجيتيهما، وما يعنيه ذلك بالنسبة لاتخاذ مزيد من الإجراءات في مجلس الأمن وسياسة الولايات المتحدة، خاصة بعد التقرير الجديد الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
بالنسبة للموقف الروسي، يقول كاتز إن "سبباً وحيداً دفع الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا لفرض عقوبات آحادية جديدة على إيران في 21 تشرين الأول (نوفمبر)، هو أنه لا يمكن الحصول على دعم روسيا (أو الصين) لاتخاذ مزيد من الإجراءات العقابية في الأمم المتحدة".
وبالنسبة لموقف الصين، يقول الكاتب إن "بكين لا تؤيد أيضاً فرض عقوبات جديدة على إيران. فهي ترى حافزاً ضئيلاً للتعاون مع حراك الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا. في الواقع، لقد أسهمت العقوبات الغربية إلى زيادة كبيرة في تجارة إيران مع الصين والاعتماد عليها اقتصادياً".
وعن تقاطع الاستراتيجيتين الصينية والروسية، يقول الكاتب "حتى الآن، اتخذت روسيا والصين مواقف مماثلة بشأن عقوبات الأمم المتحدة والمدى الذي يجب أن تذهب إليه. مصالحمها لا تزال متشابهة حتى الآن، رغم أن تنسيق جهود موسكو وبكين ليس واضحاً".
ويخلص الكاتب إلى القول إن"من غير المرجح أن تؤيد موسكو فرض عقوبات لا تراها مجدية في تغيير السياسات النووية الإيرانية، بل ستؤدي إلى التسبّب بمزيد من المشكلات بالنسبة لروسيا، وربما تفيد الصين على حساب الجميع".
*حيدر عبدالله