طالبت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" الرئيس المصري حسني مبارك، وضع حد لاعتقال وتعذيب السجناء الفلسطينيين بالسجون المصرية، واعلنت استعدادها لفتح حوار استراتيجي مع مصر يؤدي الى تكريس العلاقة بين الطرفين.
وافاد موقع القدس العربي، ان القيادي في حركة حماس صلاح البردويل ناشد الرئيس المصري حسني مبارك بالتدخل لوضع حد لحملة الاعتقالات والتعذيب من قبل اجهزة امن الدولة المصري ضد ابناء المقاومة من الشعب الفلسطيني.
وقال البردويل: "ان ما حدث يعد جريمة تسيء لمصر"، مؤكدا وجود حالة من القلق تسود الساحة الشعبية الفلسطينية في غزة حيال حملة الاعتقالات والتعذيب التي تمارسها اجهزة امن الدولة في مصر ضد ابناء الشعب الفلسطيني.
وطالب القيادي في حماس الرئيس المصري بالتدخل لوقف هذه العمليات، وحثه على تشكيل لجان تحقيق فيما يجري، وقال: "ان حماس لا ترغب في ان تتغير صورة مصر في اذهان الشعب الفلسطيني".
من جهته، كشف النائب عن حماس يحيى موسى رئيس لجنة الرقابة وحقوق الانسان في المجلس عن حالات جديدة اضافة الى نشطاء الجهاد الاسلامي، وقال انهم عذبوا في السجون المصرية، مشيرا الى ان احد الصيادين الفلسطينيين الذين اعتقلوا مؤخرا تعرض لتعذيب في احد السجون المصرية فقد على اثره عقله.
ووصف موسى ما حدث بانه يمثل عارا على اي نظام سياسي، وطالب القيادة المصرية بـاعادة تقويم هذه الاوضاع ومحاسبة المسؤولين عن هذا التعذيب.
وقال: "ان ما يصل من السجون المصرية امور لا يصدقها عقل، وتابع نحن امام غوانتانامو اسوأ من سجن غوانتامو الاميركي، حيث يعرى المعتقلون تعرية تامة لاسابيع ويعذبون بالكهرباء وبأشكال مختلفة من التعذيب وكثير منهم يخرج بعاهات مستدامة سواء عقلية او جسدية".
وكانت السلطات المصرية افرجت قبل ايام عن ستة من نشطاء حركة الجهاد الاسلامي بعد ان اعتقلتهم خلال عودتهم من سورية، وقال المعتقلون انهم تعرضوا طول فترة الاعتقال التي فاقت الـ50 يوما لاهانات وضرب مبرح من السجانين.