وفي الخارج، تجمع يوم أمس مئات البحرينيين أمام مقر الجامعة العربية في القاهرة للتنديد بالنظام وممارساته القمعية واتباع الجامعة سياسة الكيل بمكيالين مع الثورات الشعبية العربية .
بدوره أصدر الملك حمد بن عيسى أمرا ً بإعادة تشكيل مجلس الدفاع وتحديد اختصاصاته ، وعين على أثره اللواء عادل خليفة حمد الفاضل مستشارا ً خاصا ً به ورئيسا ً لجهاز الامن الوطني بالوكالة بدلا ً من قريبه خليفة حمد العبدالله، في محاولة على ما يبدو لإمتصاص الإنتقاد الدولي الذي تعرضت له سلطات البحرين بعد كشف لجنة تقصي الحقائق التي عينها الملك برئاسة الأستاذ بالقانون الدولي محمود شريف بسيوني في شهر شباط فبراير الماضي.
في هذا الوقت اعتبرت الجمعيات البحرينية المعارضة أن تشكيل السلطات للجنة الوطنية واللجنة الحكومية للمتابعة ،مخالف لتوصيات لجنة تقصي الحقائق ، نافية مزاعم المسؤولين في الحكومة المشاركة في اللجنتين.
وأصدرت الجمعيات بيانا ً قالت فيه إنها تابعت باستغراب واستنكار التصريحات الرسمية بشأن امتناع جمعية الوفاق الوطني الإسلامية عن المشاركة في اللجنة الوطنية لتنفيذ توصيات بسيوني ،ما يؤشر برأي المعارضة الى نهج التسويف الرسمي وعدم الأستجابة لمطالب الشعب المحقة وللتعمية على الإنتهاكات الكبيرة بحقوق الإنسان البحريني .