طالبت حركة فتح اميركا بان تحمل الكيان الاسرائيلي مسوؤلية تعطيل عملية التسوية اثر اعلانه مواصلة عملية الاستيطان رغم بدء المفاوضات غير المباشرة مع السلطة الفلسطينية.
وقال صبري صيدم نائب امين سر المجلس الثوري لحركة فتح في تصريح للعالم مساء الاثنين، ان قرار العودة الى طاولة المفاوضات جاء من خلال تعهدات اميركية بان "اسرائيل" لن تقدم على اجراءات استفزازية وبناء وحدات استيطانية في القدس، غير ان هذا الكيان اعلن بانه سيواصل عمليات الاستيطان وهذا الامر ينم عن رغبة اسرائيلية في استمرار الاحتلال وضرب بعرض الحائط لكل المواثيق الدولية.
واضاف صيدم، ان هذا الموقف يوجه صفعة للادارة الاميركية ولكل جهودها لانعاش عملية التسوية، ولذلك على هذه الادارة تعنيف "اسرائيل" والطلب منها الالتزام بعملية التسوية، وكذلك تعلن ان "اسرائيل" هي المتسبب بتعطيل عملية السلام وانها باستمرارها بهذه التصرفات انما تجهض كافة الجهود لانجاح اي نوع من التفاوض.
وصرح بان الشارع الفلسطيني والقيادة الفلسطينية لم تعول كثيرا على العودة الى طاولة المفاوضات وانها استجابت لرؤية لجنة المتابعة العربية المكلفة ملف المبادرة العربية للسلام وارادت ان تعطي الادارة الاميركية الجديدة فرصة جديدة لانعاش عملية السلام، مؤكدا ان الجو السائد حاليا على المفاوضات غير المباشرة لا يبشر بالخير، وان الايام القادمة تحمل الكثير من التطورات خاصة في ما يتعلق بالموقف الاميركي.