قال سياسي فلسطيني ان الكيان الاسرائيلي ومنذ مؤتمر مدريد عام 1991، يتملص من اي التزامات واي اتفاقات.
وقال كايد الغول عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في تصريح للعالم مساء الاثنين: "منذ مؤتمر مدريد ولحد الان فان السلطة ومنظمة التحرير اختبرت العديد من الحكومات الاسرائيلية وكلها تملصت من اي التزامات واي اتفاقات معها وجميعها عملت على تحويل الاتفاقات الى اتفاقات امنية وتكريس احتلالها للاراضي الفلسطينية".
واضاف الغول: "ان الجديد في الحكومة الاسرائيلية الحالية هو انها الاكثر جرأة في اعلان مواقفها المتصلة بالاستيطان بشكل علني"، مؤكدا ان الضمانات التي قدمت للجانب الفلسطيني بشان المفاوضات غير المباشرة هي ضمانات غير ملزمة لـ "اسرائيل".
وصرح ان "اسرائيل" لم تعلن اي التزام بوقف الاستيطان ولم تعلن اي التزام بان تصل المفاوضات الى حد انهاء الاحتلال للاراضي الفلسطينية المحتلة عام 67، بما فيها القدس واقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة عليها وعودة اللاجئين وفق القرار 194.
وتابع الغول: "على الجميع ان يقف وقفة مسؤولة امام هذا السلوك الاسرائيلي ونبذ اي اوهام حول امكانية تدخل جدي من الادارة الاميركية لكبح السياسات الاسرائيلية الاحتلالية".
واضاف: "ان هدف "اسرائيل" من العودة الى المفاوضات غير المباشرة مع السلطة الفلسطينية هو تخفيف الضغوط الدولية عليها خاصة ان العديد من بلدان العالم بدات تدرك ان حكومة "اسرائيل" هي عقبة امام المفاوضات، ولذلك فهي تريد من هذه المفاوضات اعادة الاعتبار لذاتها".
شدد الغول على جميع القوى الفلسطينية ان تصوغ استراتيجية جديدة وتضع كل الخيارات امامها لمواجهة هذه السياسة العنصرية الاحتلالية، مؤكدا على ضرورة عقد مؤتمر دولي لبحث آليات لانهاء الاحتلال وعودة اللاجئين واقامة دولة فلسطينية على الاراضي المحتلة عام 67.