رحبت الدول الاوروبية خلال اجتماعها الوزاري يوم الاثنين في بروكسل، بالعودة الى المفاوضات مع ايران حول برنامجها النووي بعد اعلان تركيا والبرازيل التوسط في هذا المجال.
وقال وزير الخارجية الفنلندي الكسندر ستون في تصريح للعالم مساء الاثنين: "ان كل الوساطات يمكن ان تكون فاعلة في تسوية البرنامج النووي الايراني".
واضاف ستون: "ان الموقف الاوروبي واضح في مواصلة المفاوضات واللجوء الى العقوبات في حال لم تتمخض نتائج عن تلك المفاوضات، واوضح انه في حال فشل المفاوضات، فاذا لم يصدر مجلس الامن عقوبات جديدة فسنلجأ الى استصدار عقوبات اوروبية من طرف واحد".
وقد اشترطت ممثلة السياسة الخارجية الأوروبية كاثرين أشتون التي اجرت محادثات موازية مع الوسيط التركي وزير الخارجية احمد داود اوغلو، استعدادها للتحدث مع الجانب الايراني بان تتركز المحادثات المرتقبة على البرنامج النووي دون غيره من الملفات وبمعزل عن ما تم مناقشته داخل مجلس الامن، في اشارة الى مشروع عقوبات جديد نفت علمها بتفاصيله، مطالبة بان يبادر الجانب الايراني الى اتصال مباشر معها للاتفاق على جولة من المفاوضات.
وقالت اشتون في تصريح للمراسلين مساء الاثنين: "كما اكدت للدول الاعضاء في الاجتماع الوزاري اذا ما اجرت ايران اتصالا مباشرا معي من اجل اجراء مفاوضات حقيقية حول القدرات النووية، سيتم التنسيق والتشاور مع زملائي لتحديد الافاق المقبلة وعلى اساس المقاربة المزدوجة في تعاملنا مع ايران".
اما موعد ومكان المحادثات القادمة فابدت اشتون عبر متحدثها الرسمي عن موافقتها الضمنية على ان تتم في تركيا على الارجح شريطة ان يبادر ممثل كبير المفاوضين الإيرانيين امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي بالاتصال المباشر مع ممثلها في بروكسل للاتفاق على موعد تلك المفاوضات.