دعت باكستان الهند لعقد محادثات على مستوى وزيري الخارجية في 15 تموز/يوليو في اسلام اباد سعيا لاستئناف عملية السلام بين البلدين، على ما اعلنت نيودلهي الثلاثاء.
وقال وزير الخارجية الهندي س. م. كريشنا متحدثا لصحافيين بعد تلقيه اتصالا هاتفيا من نظيره الباكستاني شاه محمود رشي، "دعاني وزير الخارجية الباكستاني لزيارة اسلام اباد في الخامس عشر من تموز/يوليو".
وقال "اعتزم زيارة اسلام اباد واتطلع لاجراء هذه المحادثات"،وتابع ان الهند تامل من المحادثات ان "تساعد على بناء الثقة بين البلدين" مضيفا "نامل ان تثمر هذه الجهود".
ورفضت الهند منذ ذلك الوقت الدعوات الباكستانية لمعاودة الحوار مشددة على ان اسلام اباد لم تبذل جهدا كافيا لمكافحة الجماعة المسلحة المتمركزة في باكستان والتي تتهمها بومباي بتنفيذ اعتداءات 2008.
واوضح كريشنا ان اللقاء سيتضمن بشكل اساسي "محادثات بشأن المحادثات" اذ سيناقش سبل استئناف الحوار الشامل المتعثر بين البلدين.
وتكثفت الاتصالات بين البلدين الجارين خلال الاشهر لاخيرة من اجل التوصل الى حل في هذه المنطقة المضطربة، وبدفع من رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ.
وفي شباط/فبراير عقد لقاء بين سكرتيري الخارجية في نيودلهي، صدر بعده تعهد عام بابقاء ابواب الحوار مفتوحة بين البلدين.
واعتبرت وسائل الاعلام الهندية الاجتماع بين سينغ ونظيره الباكستاني يوسف رضا جيلاني في تيمبو خطوة الى الامام.
وستكون المحادثات في تموز/يوليو المقبل ثالث اتصال على مستوى رفيع بين البلدين خلال ستة اشهر.
وكان رئيسا وزراء البلدين اتفقا خلال محادثات جرت بينهما الشهر الماضي في تيمبو عاصمة بوتان على ان يلتقي وزيرا الخارجية قريبا لوضع خارطة طريق لاستئناف محادثات السلام بين البلدين.
واوقفت الهند جميع اشكال الحوار مع باكستان ولا سيما حول كشمير بعد هجمات بومباي في تشرين الثاني/نوفمبر 2008 التي اسفرت عن مقتل 166 شخصا على الاقل واتهم مسلحون يتمركزون في باكستان بالمسؤولية عنها.