اكد مسؤول ايراني كبير اصرار بلاده في قضية تبادل الوقود النووي مع مجموعة 5+1 على تزامن التبادل في داخل الاراضي الايرانية، واشار الى ان الرئيس البرازيلي ورئيس الوزراء التركي سيزوران طهران الاسبوع القادم من اجل متابعة مقترحاتهما للوساطة بين ايران ومجموعة 5+1، منوها الى ان هناك تقاربا في وجهات النظر.
وقال مساعد الامين العام لمجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران رضا طلايي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: هناك الكثير من الجهود بذلت من قبل تركيا والبرازيل من اجل ايجاد تفاهم بين ايران ومجموعة 5+1 فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني وقضية تبادل الوقود بصورة خاصة.
واضاف طلايي: هنا نحتاج الى بناء الثقة فيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي والفني والنشاطات النووية الايرانية السلمية التي تتم تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تلزمها اتفاقية الـ ان بي تي بدعم نشاطات ايران وتوفير الوقود لها، معتبرا ان ذلك يمكن ان يساعد في بناء الثقة بين ايران والغرب.
واعتبر ان لتركيا برنامجا للوساطة بين ايران والغرب تتابعه مع ممثلة السياسية الخارجية الاوروبية، كما ان البرازيل من جانبها تبذل محاولات في هذا الاطار، مشيرا الى ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان والرئيس البرازيلي سيزوران طهران الاسبوع القادم لبحث جزئيات مقترحاتهم.
وتوقع طلايي ان تكون مجموعة 5+1 على وشك التوصل الى نتيجة مفادها ان المقاطعة لن تكون مجدية، ويجب التطرق الى قضايا اكثر جدية وبناءة.
واكد ان هناك 3 قضايا رئيسة في قضية تبادل الوقود وهي كمية الوقود المقدم، وتسليم الوقود بصورة متزامنة، بالاضافة الى مكان التبادل، مشيرا الى ان ايران قدمت اقتراحاتها سابقا، واكدت ضرورة تزامن التبادل، ليكون نوعا من الضمان لاتمام العملية.
وتابع طلايي: كما ان التبادل يجب ان يكون وفق حاجة ايران للوقود، مشيرا الى ان هناك تقاربا في وجهات النظر وبقيت بعض التفاصيل قيد البحث الان.
وشدد على ان ايران تؤكد ان يكون التبادل متزامنا وفي داخل الاراضي الايرانية، منوها الى ان ايران ترفض ايجاد فاصلة في عملية تبادل الوقود، الذي يوجد نوعا من عدم الثقة بصدقية نوايا الغرب في اتمام هذه الصفقة بصورة سليمة.