اعلنت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في أول جلسة علنية للمحادثات يوم الثلاثاء التي تقام بوزارة الخارجية ان واشنطن لديها التزام طويل الاجل تجاه كابول وان الجانبين يمكنهما الاختلاف دون أن يؤثر ذلك على العلاقات.
وقالت كلينتون مشيرة الى خطط الولايات المتحدة للبدء في سحب جزء من قواتها بحلول يوليو تموز 2011 "مع تطلعنا لانتقال منظم مسؤول للبعثة الدولية المقاتلة في أفغانستان لن نتخلى عن الشعب الافغاني.
وتهدف المحادثات التي تضم دبلوماسيين ومسؤولين دفاعيين ومن المخابرات من الجانبين الى اظهار جبهة موحدة على الرغم من حدة تصريحات كرزاي المناهضة للغرب والرد الامريكي شديد اللهجة عليها.
وقال المسؤولون الافغان انهم يتوقعون محادثات "صريحة" مع الرئيس باراك أوباما خلال اجتماع يوم الاربعاء من المتوقع أن يضغط فيه كرزاي على الرئيس الامريكي بشأن سقوط ضحايا مدنيين الامر الذي أثار الاستياء الشعبي من وجود القوات الاجنبية في أفغانستان.
وتعهدت الولايات المتحدة بعدم التخلي عن أفغانستان مع بدء الجانبين محادثات رفيعة المستوى بعد مشاحنات علنية استمرت أسابيع بين البيت الابيض والرئيس الافغاني حامد كرزاي.
ويبدو هذا الهدف طموحا نظرا لاتساع نطاق تمرد حركة طالبان بعد أكثر من ثماني سنوات على غزو القوات الامريكية في أعقاب هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001.
ورغم المصافحات الرسمية والابتسامات في حديقة الورود فان أوباما من المتوقع أن يوجه رسالة قوية مفادها أنه للحفاظ على دعم الولايات المتحدة يتعين على كرزاي العمل جاهدا على بناء قدرات الحكومة والتعامل وفق الاجندة الاميركية في افغانستان.
وقال كرزاي لدى بدء المحادثات رسميا "أفغانستان ستواصل بناء مؤسساتها للحفاظ على احراز تقدم والمضي قدما نحو المستقبل بخطى ثابتة وقوية، متوقعا الضغوط الامريكية وقال ان حكومته ستقوم بدورها.
وأضاف "سنختلف بشأن قضايا من حين لاخر، لكن هذا دليل على علاقات ناضجة ومستقرة.
وخلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الافغاني حامد كرزاي الذي يقوم بزيارة الى الولايات المتحدة تستمر اربعة ايام، اشارت كلينتون الى خطط ادارتها للبدء بسحب جزء من قواتها بحلول يوليو تموز من العام القادم.بالاضافة الى الغارات الغربية في افغانستان التي تطال المدنيين