وقال علي اكبر ولايتي بشأن الاجراءات الاخيرة للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد ايران: ان تحليلي الشخصي بشأن تقرير امانو، هو ان الوكالة الدولية لم توافق ابداً على النشاطات النووية السلمية الايرانية.
واضاف: هذه ليست المرة الاولى التي نواجه فيها بيانا ضد ايران صادرا من المدير العام للوكالة الدولية بتأثير من الايحاءات الاميركية.
واردف ولايتي: الا ان النقطة الهامة هي انه لو كانت البيانات والقرارات السابقة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية ذات جدوى، ولو اوجدت خللا في حركة بلادنا، لكان بامكان الاجراء الاخير من الوكالة الدولية ان يكون مؤثرا ايضا.
وبشأن طرح عدة سيناريوهات متزامنة ضد ايران، قال مستشار قائد الثورة: ان هكذا سيناريوهات لم تكن خلافا لتوقعاتنا، لانه لا يمكن ان نتوقع من العدو غير ذلك، ولو عمل على غير هذا النحو لكان يدعو الى الاستغراب.
وبشأن تأثير هذه السيناريوهات، اوضح ولايتي: ان مثل هذه الاجراءات بالتأكيد لا اثر ردعيا لها وستواصل ايران مسيرتها المنطقية.
واكد انه طيلة الـ 32 عاما الماضية لم تكن ايا من اجراءات الحكومة الايرانية محل تأييد من قبل اميركا، وقال: بناء على تأكيد سماحة الامام الخميني الراحل (قدس) فلو رحبت اميركا يوما ما بخطوة لنا، فعلينا ان نشكك بهذه الخطوة.