اكد سياسي عراقي فشل محاولات بعض الدول العربية والكيان الاسرائيلي بث الفتنة الطائفية في العراق، داعيا ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي والتحالف الكردستاني الى الانتهاء باسرع وقت ممكن من تسمية رئيس الوزراء، واشراك الاصوات "المتعقلة" في القائمة العراقية في الحكومة المقبلة.
وقال عضو الائتلاف الوطني العراقي حسن سلمان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان التفجيرات الاجرامية الاخيرة والتي سبقتها في العراق توجه رسائل الى اطراف العملية السياسية، حيث تهدد بعض الاطراف بتدميرها او تلوح بالعنف، مؤكدا ان العراق الديمقراطي الجديد، هو عراق التعايش والشراكة ولا يسمح لاي طرف بان يلوح للاخرين بلي الاذرع.
وانتقد سلمان تصريحات نائب الريئس طارق الهاشمي الذي قال فيها انه لن يصادق على نتائج الانتخابات اذا ما تم اجتثاث اي من البعثيين من القوائم الانتخابية، معتبرا ان ذلك يمثل تشجيعا وتغطية للبعثيين لممارسة العنف.
واكد ان ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي سيتحدان اكثر فاكثر مع مرور الوقت وسيمارسان البرنامج الذي ينقذ العراق من القوى الداعمة والمشجعة للارهاب.
ودعا سلمان "العرب السنة" في العراق الى رفض ان يكون رئيس قائمة العراقية اياد علاوي متحدثا باسمهم، ويهدد باسمهم بالاقتتال الداخلي، معتبرا ان من مصلحة كل المكونات العراقية ان يتفاهموا ولا يتقاتلوا بينهم.
واتهم بعض الدول العربية بمحاولة اللعب على ورقة الطائفية في العراق والمنطقة باسرها واذكاء الفتنة فيها واكد انهم لن يوفقوا لذلك، محذرا من محاولة استعمارية اسرائيلية لحرف الاذهان عن العدو الحقيقي في المنطقة والمتمثل بكيان الاحتلال وتوجيه الانظار نحو ايران.
ودعا سلمان التحالف الجديد بين ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي الى الاسراع في تسمية رئيس الوزراء وتشكيل الجبهة الوطنية الواسعة مع التحالف الكردستاني، ومن ثم الحوار مع القوى "المتعقلة" في قائمة العراقية خاصا بالذكر رافع العيساوي.
وندد بالتهديدات بالحرب الاهلية في العراق من اي طرف كان، داعيا قائمة العراقية الى تشكيل الحكومة اذا كانت فعلا تستطيع ذلك، معتبرا ان الحكومة لن تشكل من الفراغ وانما من خلال آليات تستند الى الواقع على الارض.
وشدد سلمان على ان الائتلاف الوطني ودولة القانون لن يعطيا الثقة في البرلمان الى حكومة برئاسة اياد علاوي، وذلك بسبب خشيتهما الحقيقية من البرنامج الذي تتبناه قائمة العراقية والخلفيات والرؤى التي يمكن ان تطبق في المرحلة القادمة.
واشار الى ان الائتلاف الوطني ودولة القانون والتحالف الكردستاني سيكون لها الثلثان في البرلمان المقبل، لكنه اكد ضرورة اشراك "المكون السني" المتمثل في قائمة العراقية في اطار حكومة شراكة، داعيا الى الاحتكام الى الطاولة المستديرة بعد تسمية رئيس الوزراء.
واشار سلمان الى ان رئاسة الجمهورية المقبلة محسومة لصالح جلال طالباني، داعيا ائتلاف دولة القانون الى سحب شكواه حول تزوير الانتخابات من اجل كسب الوقت لتشكيل الحكومة باسرع وقت ممكن والانتهاء من هذه المرحلة.