وأكدت الصحيفة في نبأ نشرته استناداً إلى مصدر أميركي مقرب من البيت الأبيض رفض الإفصاح عن إسمه, أن أوباما يتخذ من أراء ومقترحات أردوغان دليلا في تحديد وجهته السياسية المتعلقة بأحداث "الربيع العربي" وما يحدث في ساحات الشرق الأوسط الساخنة وخصوصا في سوريا.
وشدد المصدر الأميركي ذاته على أن أهمية تركيا بالنسبة لواشنطن ناشئةٌ من تأديتها دوراً فاعلاً ومهماً في المنطقة كحليفة لها وكونِها عنصرَ توازنٍ ضد طهران من جانبٍ؛ وقدوةً تقتدي بها الدول العربية من جانبٍ آخر.
وأشار المصدر إلى أن أوباما يجري إتصالات مع أردوغان وكل من رئيسي الوزراء البريطاني الحالي "ديفيد كاميرون" والسابق "توني بلير" في الأمور المتعلقة بعموم الشرق الأوسط؛ أما فيما يخصّ بروسيا وجوارها فيتصل مع الرئيس الروسي الأسبق "ميخائيل غورباتشوف".
وأضاف نفس المصدر أن كلا من المملكة العربية السعودية والإمارات المتحدة وقطر وتركيا الى جانب الأردن تلعب دورا فاعلا في مقررات الجامعة العربية الخاصة بسوريا.
يذكر ان الدول المذكورة كلها من حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الشرق الاوسط وتنفذ واشنطن مخططاتها في المنطقة بأداة عربية وحليفة لها.