اكد عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الايراني الشيخ حسين ابراهيمي ان طلب الاميركيين للتفاوض مع ايران عن طريق غير مباشر اي بواسطة الاوروبيين يثبت احقية الجمهورية الاسلامية فيما تطرحه.
وقال الشيخ ابراهيمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: ان الاميركيين والاوروبيين ادركوا مضي ايران قدما في برامجها رغم التهديد بالحظر ولذلك اضطروا للتفاوض مع ايران دون شروط مسبقة.
وحول قدرة ايران على درء التهديدات المختلفة قال ابراهيمي: ان قدرة ايران الدفاعية تظهر في المناورات العسكرية التي اجرتها ايران وتجريها وهي قابلة للتقييم وهناك خبراء دوليون واقليميون شاهدوا عن كثب هذه المناورات.
وتابع: نحن نعتقد ان الاوروبيين والاميركيين وصلوا الى طريق مسدود ولذلك نراهم اقبلوا على التفاوض رغم انهم ومنذ فترة قليلة كانوا يهددوننا بالسلاح النووي والعقوبات.
واعتبر التهديدات الاسرائيلية لايران بانها فارغة "لان كيان الاحتلال فشل امام حزب الله في لبنان فكيف له ان يواجه ايران التي تتمتع بقدرات دفاعية هائلة".
وفي تصريح مماثل قال النائب في البرلمان اللبناني مروان فارس: ان هناك تطورات كبيرة جدا في منطقة الشرق الاوسط نتيجة هزيمة المشروع الاميركي في العالم وان اوروبا تلعب دور الوسيط لاخراج الولايات المتحدة من هزيمتها المعنوية والسياسية ولذلك تم اللجوء الى اوروبا للتفاوض مع ايران .
واضاف فارس: ان تصريحات ممثلة السياسة الخارجية الاوروبية كاترين اشتون حول استعدادها للقاء مسؤولين ايرانيين هي محاولة اميركية بشكل غير مباشر.
واعتبر فارس ان طاقة ايران النووية هي سلمية بالتاكيد كما يؤكد المسؤولون الايرانيون "حيث انهم يقولون دوما ان انتاج الاسلحة النووية يعتبر حراما شرعا وبالتالي نرى ان المسؤولين الايرانيين يتمسكون بقوة بالحقوق النووية للشعب الايراني".