اتهم سياسيون مصريون النظام بتمديد قانون الطوارئ من اجل ممارسة المزيد من قمع الحريات وتزوير الانتخابات القادمة في البلاد، معتبرين ان الحكومة لا تستطيع حكم البلاد الا بواسطة هذا القانون.
وقال عضو البرلمان المصري عن جماعة الاخوان المسلمين محمد البلتاجي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان رسالة هذا التجمع هي، كفاية ثلاثين سنة من الطوارئ واعتقالات وحبس لعشرات الالاف بلا محاكمة مدنية وقمع للحريات العامة وحقوق التعبير والتظاهر والتجمع والتنظيم.
من جهتها قالت الصحفية في جريدة الوفد وعضو حركة مصريات من اجل التغيير نور الهدى زكي: نقول للنواب الجالسين في مجلس الشعب ان من العار عليكم ان يُحكَم الشعب المصري بقانون الطوارئ لمدة ثلاثين سنة، معتبرة ان قانون الطوارئ الذي يريد البرلمان سنه تحت اسم جديد (قانون الارهاب) هو اسوأ من سابقه.
الى ذلك قال المنسق العام لحركة كفاية عبد الحليم قنديل: لا مفاجأة في التمديد لقانون حالة الطوارئ، وذلك لسبب بسيط هو ان النظام المصري لا يستطيع حكم البلاد الا استنادا لقانون الطوارئ.
هذا وقال مؤسس حزب الغد ايمن نور: منذ 29 سنة والحكومة تقول انها تريد تمديد قانون الطوارئ لفترة محددة، وانه لن يطبق الا على حالات الارهاب والمخدرات، لكن ذلك لم يحدث حيث ان هناك المئات من الشباب معتقلون في السجون على ذمة هذا القانون.
من جهته قال حسن نافعة المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير برئاسة البرادعي: ان الهدف الاساس او الوحيد لهذا التمديد هو تزوير ارادة الناخبين والانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة.