عاجل:

اسبانيا تعلن اجراءات تقشفية شديدة

الأربعاء ١٢ مايو ٢٠١٠
٠٣:٥٠ بتوقيت غرينتش
قررت الحكومة الاسبانية الاربعاء اجراء تخفيضات في الانفاق العام بقيمة 6 مليارات يورور، وخفض 5% من قيمة رواتب موظفي القطاع العام في الدولة، وسط مطالبات اوروبية باتخاذ اجراءات تقشفية مشددة من اجل خفض الدين القومي.وقال رئيس الوزراء الاسباني خوزيه لويس ثاباتيرو ان الخفض سيطبق بداية من شهر يونيو/ حزيران المقبل وان الرواتب ستظل مجمدة خلال العام المقبل وهو ما سيسري ايضا على المعاشات باستثناء معاشات الاسر شديدة الفقر.
قررت الحكومة الاسبانية الاربعاء اجراء تخفيضات في الانفاق العام بقيمة 6 مليارات يورور، وخفض 5% من قيمة رواتب موظفي القطاع العام في الدولة، وسط مطالبات اوروبية باتخاذ اجراءات تقشفية مشددة من اجل خفض الدين القومي.

وقال رئيس الوزراء الاسباني خوزيه لويس ثاباتيرو ان الخفض سيطبق بداية من شهر يونيو/ حزيران المقبل وان الرواتب ستظل مجمدة خلال العام المقبل وهو ما سيسري ايضا على المعاشات باستثناء معاشات الاسر شديدة الفقر.

وكانت بعض وكالات التصنيف الائتماني قد خفضت الجدارة الائتمانية لاسبانيا الشهر الماضي، كما ذكرت اسبانيا الى جانب البرتغال باعتبارهما مرشحتين لازمات اقتصادية في منطقة دول اليورو في الوقت الذي تعاني فيه اليونان من ازمة ديون خانقة.

وتعاني اسبانيا من ثالث اكبر عجز في منطقة اليورو بعد ايرلندا واليونان.

ويأتي الاعلان عن تخفيضات الرواتب في وقت بدأت فيه اسبانيا في الخروج من ركود اقتصادي حيث اعلنت الحكومة عن نسبة نمو هشة تبلغ 0.1 في المئة في الربع الاول من العام.

واقر ثاباتيرو بـ"الاثر الاجتماعي الواضح" الذي سينتج عن التخفيضات.

وقال انه راتبه الشخصي ورواتب كبار اعضاء الحكومة ستخفض بنسبة 15 في المئة.

واضاف ان الهدف من وراء هذا الاجراء هو "المساهمة باستقرارنا المالي في الاستقرار المالي لمنطقة اليورو".

ووافقت اسبانيا على موازنة تقشف في يناير/ كانون الثاني، لكن لم يحدث من تأثيرها الا القليل.

وباتت مدريد تحت ضغط اكبر من المفوضية الاوروبية لتفعيل تلك الموازنة، ملوحة بالعقوبات في حال تقاعس الاسبان.

وكانت الحكومة الاسبانية قد اقرت في يناير/ كانون الثاني الماضي اجراءات تقشفية قيمتها 50 مليار يورو تهدف الى الحفاظ على العجز في حدود 3% من الناتج الاجمالي المحلي حتى عام 2013.

وكانت اسبانيا قد دخلت في الربع الثاني من عام 2008 تأثرا بالازمة الاقتصادية العالمية التي طالت القطاع العقاري في البلاد.

ويسعى الاتحاد الاوروبي بقوة الى ان تقوم الاقتصاديات الاوروبية الضعيفة، مثل الاقتصاد الاسباني والبرتغالي واليوناني، باجراءات تقشف قوية لمواجهة الازمة المتفاقمة.

وكان الاتحاد الاوروبي قد وافق الاحد على خطة لدعم اليورو قيمتها نحو 750 مليار يورو (نحو 975 مليار دولار) لمساعدة الاقتصاديات التي تعاني من وطأة الديون الضخمة مثل اليونان.
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب