اصابة 11 جنديا في قاعدة لقوات الامم المتحدة جنوبي لبنان
الأربعاء ١٢ مايو ٢٠١٠
٠٥:١٠ بتوقيت غرينتش
ذکرت مصادر أمنية لبنانية وأخرى تابعة للأمم المتحدة ان ما لا يقل عن 11 من جنود حفظ السلام التابعين للمنظمة الدولية أصيبوا في انفجار ذخيرة خلال تدريب روتيني بقاعدة تابعة للقوات الدولية المؤقتة جنوب لبنان (يونيفيل)، فيما يبدو انه حادث عارض.وقال مصدر تابع للأمم المتحدة رفض الکشف عن اسمه" أصيب 11 جنديا من القوة الفرنسية، على الاقل، في الانفجار، بينهم اصابة واحدة خطيرة".ووفقا للمصدر، أطلق الجنود النار دون قصد على مدفع مضاد للصواريخ خلال التدريب الروتيني.
ذکرت مصادر أمنية لبنانية وأخرى تابعة للأمم المتحدة ان ما لا يقل عن 11 من جنود حفظ السلام التابعين للمنظمة الدولية أصيبوا في انفجار ذخيرة خلال تدريب روتيني بقاعدة تابعة للقوات الدولية المؤقتة جنوب لبنان (يونيفيل)، فيما يبدو انه حادث عارض.
وقال مصدر تابع للأمم المتحدة رفض الکشف عن اسمه" أصيب 11 جنديا من القوة الفرنسية، على الاقل، في الانفجار، بينهم اصابة واحدة خطيرة".
ووفقا للمصدر، أطلق الجنود النار دون قصد على مدفع مضاد للصواريخ خلال التدريب الروتيني.
وأضاف المصدر ان جنديا واحدا أصيب بجروح خطيرة في الوجه، نقل على اثرها الى المستشفى، في حين لحقت بالاخرين اصابات طفيفة في الذراعين والساقين، جراء الشظايا.
ونقلت "الوکالة الوطنية للاعلام" عن الناطق العسکري باسم "اليونيفيل" المقدم نارش بهات انه "خلال نشاط روتيني بعد ظهر اليوم في مرکز (اليونيفيل) في الطيري، بقضاء بنت جبيل، ووفقا للتقارير الاولية انفجرت ذخيرة."
وأضاف بهات: "وقد أصيب من جراء ذلك عدد من الجنود بجروح، اصابة احدهم خطرة ولکن حالته مستقرة". وقال ان "اليونيفيل فتحت تحقيقا فوريا بالحادث لمعرفة ملابساته".
ولفرنسا کتيبة قوامها 1500 جندي ضمن قوة اليونيفيل التي يصل حجمها الى 13 ألف جندي، والتي شهدت تعزيزات في اعقاب عدوان تموز/ يوليو عام 2006 الذي شنه كيان الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان والذي استمر 33 يوما من العمليات العسکرية.
وتتواجد اليونيفيل في الجنوب اللبناني للاشراف على تنفيذ قرار مجلس الأمن قبل نحو أربعة أعوام, ومهمتها الأساسية,
بالتعاون مع الجيش اللبناني هي منع تواجد اسلحة غير قانونية في المنطقة.