اعتبر برلماني سوري ان زيارة الرئيس الروسي الاخيرة الى سوريا تستهدف اعادة تفعيل العلاقات التاريخية بين البلدين، فيما اكد برلماني روسي اتفاق دمشق وموسكو على ضرورة ممارسة الولايات المتحدة الضغوط على كيان الاحتلال لحل قضية الشرق الاوسط على اساس قرارات الشرعية الدولية.
وقال نائب رئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية في مجلس الشعب السوري خلدون قسام في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان زمن فرض العقوبات والعزلة على الدول من قبل الولايات المتحدة قد ولى، حيث ان هناك تعاونا اقليميا وفق استراتيجيات متقدمة تتبناها سوريا ودول المنطقة، معتبرا ان لسوريا دورا اساسيا في مجمل العملية السياسية والاقتصادية في الاقليم.
واضاف قسام ان زيارة الرئيس الروسي الاخيرة الى سوريا تستهدف اعادة الدور الاقليمي والدولي لروسيا والعلاقات التاريخية بين البلدين من خلال تفعيل الاتفاقيات السياسية والاقتصادية والتجارية الثنائية الموقعة بين البلدين.
وحول الدور الروسي في عملية التسوية في الشرق الاوسط قال القسام: ان السلام اصبح مسألة دولية وان روسيا من الدول ذات البعد الدولي الاقليمي والاستراتيجي والعسكري، ولابد من تفعيل دورها على صعيد عملية التسوية خاصة بعد ان فقدت الولايات المتحدة صلاحيتها للقيام بدور الراعي لعملية السلام.
وحول التعاون العسكري الروسي السوري قال قسام ان الاتفاقيات السورية مع اي دول كانت دوما مطابقة للقرارات الدولية، مشيرا الى ان التعاون العسكري الروسي السوري قديم وقد جرى الان تفعيله من جديد.
من جانبه قال نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الفدرالي الروسي زياد سبسبي : ان زيارة الرئيس مديفيديف ذات طابع سياسي اكثر من ان يكون اقتصاديا، مشيرا الى ان هذه الزيارة هي الاولى لزعيم سوفيتي الى سوريا.
واضاف سبسبي ان روسيا لا تنتظر من احد ان يحدد لها دورها في المنطقة، مشيرا الى ان مدفيديف وافق الاسد في ضرروة وجود ضغوط جادة وفعالة وناشطة من قبل الولايات المتحدة على اسرائيل لحل قضية الشرق الاوسط على اساس قرارات الشرعية الدولية.
واعتبر ان ذلك يمثل خطوة اولى للحوار المباشر والفعال لحل قضية الشرق الاوسط، مشيرا الى تأكيد مدفيديف على ان بلاده لن تتوانى في فعل ما بوسعها في المضي قدما بعملية السلام.
وحول زيارة مدفيديف لتركيا قال سبسبي ان الزيارة تأتي في اطار البعد الاقتصادي والاستراتيجي الكبير لروسيا كدولة عظمى عادت الى ساحة الشرق الاوسط والادنى.