بحسب الواشنطن تايمز،"أظهر استطلاع جامعة كوينيبياك الأربعاء أن 88 % من الأميركيين يعتقدون أن برنامج إيران المشبوه يشكل تهديداً جدياً للأمن القومي في الولايات المتحدة. كما يعتقد النصف أن على الولايات المتحدة أن تدعم إسرائيل إذا نفذت عملاً عسكرياً ضد طهران".
أما الموقع الإلكتروني لفوكس نيوز، فقد تسائل عبر مقالة رأي تحريضية لكينيث باندلر، "هل إسرائيل هي المفتاح الوحيد لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي؟"، معتبراً فيه أنه "في حين تعمقت بمرور الزمن خطورة التهديد الإيراني للأمن العالمي، يجب أن يدرك العالم مخاطر تشكل إيران المسلحة نووياً، وما ينبغي عمله لمنع هذا الاحتمال".
وفي هذا السياق، يقول الكاتب، الذي يشغل منصب مدير العلاقات العامة في اللجنة اليهودية الأميركية، وموقفه ليس مستغرباً بطبيعة الحال، "إن نقاداً أميركيين بارزين اعتبروا منذ زمن أن العمل العسكري هو السبيل الوحيد لإنهاء سعي إيران لأسلحة النووية. فهم لا يعتقدون أن العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى يمكن أن تكون فعالة".
ويتابع الكاتب المتطرف أن"هؤلاء الخبراء يتفقون على الرأي القائل إن دولة واحدة فقط، هي إسرائيل، قادرة ومستعدة للقيام بهذه المهمة على حد سواء. ولطالما كانت وسائل إعلام أميركية كبرى مهوسة يحدوها الأمل لسنوات عديدة، باحتمال توجيه ضربة عسكرية إسرائيلية، مشيرة إلى إسرائيل تقريباً في كل الأخبار المرتبطة ببرنامج إيران النووي".
كما يرى الكاتب الصهيوني في فوكس نيوز أنه"جنباً إلى جنب مع تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ينبغي لتجدد التكهنات بشأن ممارسة إسرائيل أو الولايات المتحدة الخيار العسكري أن تحفز تحريك العقوبات الاقتصادية والسياسية الدولية".
وهو يعتبر أن"المزيج الصحيح من التدابير غير العسكرية، والتي تركز تحديداً على قطاعات الطاقة والصيرفة المهمة لإيران، ربما لا تزال قادرة على وقف التهديد النووي الإيراني".
ثم يخلص الكاتب إلى القول "ومع ذلك، فلمنع وقوع الهجوم، يجب أن تكون العقوبات فعالة للغاية. والمسؤولية تقع، أولا وقبل كل شيء، على تلك الدول الكبرى التي لا تزال تتعامل مع إيران بالطرق المعتادة".
*حيدر عبدالله