تقرير التلفزيون الإسرائيلي:سآخذكم إلى تحديين يمثلان أمام السعودية وأيضاً أمام ولي العهد الذي سيكون الرئيس القادم للسعودية وهو ولي العهد نايف، وهما أولاً التهديد الإيراني، إنه شخصاً ليس شاباً، وهو وزير الداخلية الأسطوري للسعودية، وهو الشخصية الأقوى، يواجهه تحديان الأول هو التهديد الإيراني، والثاني هو التحدي الداخلي، منذ مدة قصيرة وفي خضم صفقة شاليط كشفت في الولايات المتحدة قضية مدهشة ومثيرة للقشعريرة بمحاولة عملاء إيرانيين اغتيال السفير الناشط جداً للسعودية في الولايات المتحدة عادل الجبير، وبذلك كشفت مؤامرة إيرانية تسببت في توتر هائل والجميع يتحدثون عن أن السعودية هي التي ستقود الهجوم المقبل.
خلص إليه تقرير في صحيفة التايمز البريطانية من أن الوكالة الدولية الطاقة الذرية تعود بعد ثمانية أعوام إلى المقعد الساخن، معتبرا أن التحرك سريعا بناء على نتائج التقرير يعني حمام دم في منطقة مضطربة وارتفاعا في أسعار النفط مما سيزيد من قتامة الأزمة الدولية، وفي المقابل فإن أي تحرك متأخر يعني حصول إيران على أمن نووي كما فعلت كل من كوريا الشمالية وباكستان .
ويضيف التقرير أن السعودية المصدر الأكبر للنفط في العالم والعدو اللدود لإيران قد تدعم ضربة أمريكية ـ إسرائيلية للمنشآت النووية الإيرانية ومن المستبعد أن تدعمه في حالة تصرف فردي من إسرائيل.
وكان تقرير كشفته صحيفة (وول ستريت جورنال) أكد قبول دول مجلس تعاون الخليج الفارسي أن تكون أداة لضرب طهران.
وكشفت الصحيفة أن الولايات المتحدة وضعت خططاً لبيع الآلاف من القنابل المتطورة، بينها قنابل خارقة للتحصينات وغيرها من الذخائر إلى الإمارات العربية المتحدة بغية بناء تحالف إقليمي في وجه إيران .
وأشارت إلى أن الخطة ستعزز بشكل كبير القدرات الحالية للقوات الجوية الإماراتية على استهداف بنى ثابتة التي قد تشمل خنادق وأنفاق، شبيهة بالأماكن التي يعتقد أن طهران تطور فيها أسلحتها.
وأوضحت أنه من المتوقع أن تقدم الرزمة الأمريكية المقترحة إلى الإمارات رسمياً أمام الكونغرس في الأيام المقبلة وستسمح ببيع 4900 ذخيرة هجوم مباشر وغيرها من أنظمة الأسلحة.
وقال مسؤولون إن زيادة الترسانة الإماراتية سيمكن البلاد من تلبية حاجاتها التدريبية المتوقعة وتوسيع دورها الأمني في المنطقة وردع إيران.
وأشاروا إلى أنه من غير المتوقع أن يعارض المشرعون الصفقة، لأن الإمارات أقل عدائية تجاه إسرائيل، ويشير داعموها إلى دورها في دعم جهود واشنطن لعزل إيران ودعمها للحملة في ليبيا.
وقالت الصحيفة إن إدارة أوباما تحاول بناء جبهة موحدة في مجلس التعاون الخليجي لاقامة توازن مع إيران، وقد عقدت في الأشهر الأخيرة حواراً استراتجياً منتظماً مع كتلة المجلس ، وتسعى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى تحسين تبادل المعلومات الاستخبارية والتنسيق العسكري بين الدول الستّ المشكلة للمجلس.
وقال مسؤول أمريكي إنه لتكون الدول الستّ دورا "قياديا في المنطقة، يجب أن تحصل على تلك القدرة، يجب أن تمكنها، وأن يكون لديها مصداقية".
وكانت صفقات سلاح حديثة بين الولايات المتحدة ودول الخليج الفارسي قد شملت صفقة قياسية قيمتها 60 مليار دولار لبيع طائرات اف-15 المتطورة للسعودية ونحو 907 كيلوجرامات من الذخائر الهجومية الذكية وغيرها من الذخائر القوية.
كما وافقت الحكومة الاميركية على بيع برنامج دفاع صاروخي للامارات بقيمة سبعة مليارات دولار من انتاج شركة لوكهيد مارتن.
ووافقت الحكومة الاميركية أيضا على تعزيز أنظمة الدفاع الصاروخي في المنطقة بهدف بناء شبكة متكاملة للدفاع والتصدي لصواريخ ايرانية ذاتية الدفع قصيرة ومتوسطة المدى.
وتملك الإمارات أسطولا من مقاتلات أف-16 الأميركية المتطورة التي تصنعها لوكهيد مارتن والتي يمكنها حمل الذخائر الذكية.
إذن ما تريده الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي هو أن تكون المواجهة مع إيران بأداة عربية لعجزهما حتى الآن عن مواجهة إيران وبرنامجها النووي السلمي الذي . فهل المصلحة العربية اليوم أن يتحالف بعض العرب مع الأميركيين والإسرائيليين لضرب الجارة إيران الإسلامية ؟