ويطالب المشاركون في المليونية انهاء حكم العسكر المتمثل بسلطة المجلس الاعلى للقوات المسلحة و تسليم السلطة الى حكومة مدنية تعمل على تحقيق مطالب الثورة التي تنكر لها المجلس حسب اتهامات المتظاهرين. الأمر الذي يرفضه المجلس بحجة الحفاظ على الامانة التي أوكلها اليه الشعب و يطرح رئيس المجلس المشير طنطاوي عرض الامر على استفتاء شعبي.
المجلس العسكري وجه اعتذاراً عن مقتل المتظاهرين في محاولة لتهدئة المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزي قرب مقر وزارة الداخلية الا ان ما تضمنه المؤتمر الصحافي من تبرير لجرائم القتل التي ارتكبتها قوات الأمن المركزي بحق الثوار، و إنكار شرعية ميدان التحرير، أثار حالاً من الاحتقان في صفوف شباب الثورة، بلغت ذروته بعدما كلف المجلس رئيس الوزراء الأسبق كمال الجنزوري تشكيل الحكومة الجديدة، خلافاً لرغبة المتظاهرين الذين يفضلون تسليم السلطة الى مجلس رئاسي انتقالي او الى حكومة ترأسها شخصية محسوبة على قوى الثورة.
جماعة الإخوان المسلمين قاطعت المليونية و أعلنت رغبتها فى تهدئة الأوضاع وعودة الحياة إلى طبيعتها من خلال إجراء الانتخابات فى موعدها لنقل السلطة من المجلس العسكري لرئيس منتخب.