مؤكدا في بيان امس خلو التقرير من اي اتهام لكبار المسؤولين و انه اكتفى ببعض التوصيات التي كان اغلبها عاما.
ودعا الإئتلاف الشعب البحريني الى الاستعداد للعودة الكبرى الى ميدان الشهداء وسط المنامة.
في حين اعلنت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية من جهتها ان تقرير بسيوني اكد بما لا يدع مجالا للشك وطنية الثورة البحرينية و ان لا دخل لإيران او غيرها في تحريك هذه الثورة.
معتبرة ان التقرير اثبت صحة معلومات المعارضة التي تحدثت عن إنتهاكات جسيمة و قمع للحريات و ان التقرير اثبت وجود قتل خارج القانون و تعذيب و اعتقالات تعسفية و هدم للمساجد و فصل للموظفين و الطلبة, الوفاق».
و دعت إلى إقالة الحكومة الحالية واستبدالها بحكومة «إنقاذ وطني»، وتشكيل لجنة دولية لتنفيذ توصياته.
التقرير الذي قدمته لجنة تقصي الحقائق التي شكلها ملك البحرين في أحداث البحرين, اكد استخدام السلطة للتعذيب و«العنف المفرط»، منتقدا لجوءها إلى القضاء العسكري، وهدمها لدور العبادة وتنكيلها وترويعها للمواطنين.
واللافت أنه و بينما كان رئيس لجنة تقصّي الحقائق شريف بسيوني يستعد لتلاوة تقريره، كانت القوات الأمنية تطارد شباناً في بلدة عالي، ما سبّب وقوع حادث أدى إلى سقوط شهيد جديد. وقالت المعارضة إن اليات الشرطة الرباعية الدفع سارت مسرعة في شوارع بلدة عالي التي تقع خارج المنامة لملاحقة عشرات الشبان، قبل الإمساك بأحدهم وضربه بالهراوات، بينما حلقت طائرات هليكوبتر فوق المكان.
كذلك استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات الأشخاص الذين ساروا في شوارع وسط البلدة وهم يردّدون عبارة «يسقط حمد».
وأكدت المعارضة أنه قبل ساعات من المطاردة، صدمت عربة تابعة لقوات الأمن سيارة عبد النبي كاظم عقيل، ما أدى إلى مقتله. وقالوا إن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية بعد الحادث..