مراقبون وصفوا اللقاء بالقمة و بالفرصة التاريخية التي لن تعوض للخروج من مأزق الخلاف الى دائرة الوحدة الوطنية التي تساهم في تقوية موقف الطرفين و تنعكس ايجاباً على القضية الفلسطينية بكاملها.
و حسب مصادر مقربة فإن اللقاء سيبدأ بجلسة منفردة بينهما، يعقبه لقاء موسع بمشاركة أعضاء الوفدين ومدير المخابرات المصرية مراد موافي.
ويتركز النقاش - حسب المصادر- حول الحكومة الجديدة و اسم رئيسها و وضع منظمة التحرير و السلطة و الاتفاق على إستراتيجية وطنية للقضية الفلسطينية عبر برنامج مصالحة فيه الحد الأدنى من برنامجيْ فتح وحماس بشكل تغلب عليه صفة لا غالب ولا مغلوب، كوثيقة الوفاق الوطني التي أُنجزت سابقا.
الشارع الفلسطيني يترقب نتائج اللقاء بأمل النجاح و قلق الفشل، و يبدي مخاوف من انقضاء اللقاء دون نتائج جوهرية، وانعكاس ذلك على الساحة الفلسطينية.
ورجح سياسيون فلسطينيون أن يتجاوز اللقاء قضايا عرقلت المصالحة سابقا، بينها ملف الاعتقال السياسي والضغوط الخارجية، لكن محللين يتحدثون عن نقاط عالقة -أهمها الخلاف السياسي-قد تجعل النتائج متواضعةفرصة للمصالح ام لقاء مراوحة؟