سمع دوي انفجار وطلقات اعيرة نارية الخميس بالقرب من الحي التجاري وسط العاصمة التايلاندية بانکوك، حيث يحتشد اصحاب القمصان الحمر المعارضين للحكومة.
وکان الجيش التايلاندي قد اعلن في وقت سابق انه سيرسل عربات مصفحة الى المنطقة التي تشهد اعتصامات منذ خمسة اسابيع.
الى ذلك، ذکرت قناة تلفزيونية محلية ان الجنرال کاتيا ساواديبول احد قادة حرکة الاحتجاج في البلاد، لقي حتفه اثر اصابته بعيار ناري خلال حملة قمع للتظاهرات.
ويتمتع كاتيا المعروف باسم القائد الاحمر بتبعية طائفية له بين بعض من اتباع ذوي القمصان الحمر وبعض جنود الجيش لكن الحكومة التايلاندية وصفته بانه "ارهابي" وتتهمه بالتورط في عشرات من الهجمات بالقنابل ادت الى اصابة اكثر من 100 شخص.
في هذه الاثناء قطعت الحکومة الکهرباء عن المنطقة التي تنظم فيها المعارضة الاحتجاجات.
من جانب اخر، يسعى الاف المحتجين المناهضين للحكومة لتعزيز صفوفهم بعدما تجاهلوا مُهلة انقضت في منتصف الليل لانهاء الاحتجاجات المستمرة منذ شهرين والتي عمقت من الانقسامات السياسية واضرت بالاقتصاد.
وحث زعماء المحتجين واغلبهم من الريف وفقراء الحضر انصارهم على الانضمام اليهم في الاعتصام بالحي التجاري في بانكوك بعدما قررت السلطات بشكل مفاجيء تاجيل خططها لقطع الكهرباء والماء عن المنطقة بعد تذمر سكانها.
ويتعرض رئيس الوزراء التايلاندي ابهيسيت فيجاجيفا لضغط شديد لانهاء اعتصام المحتجين المستمر منذ خمسة اسابيع.
ويقول المحتجون ان فيجاجيفا لا يملك تفويضا شعبيا لانه جاء الى السلطة عقب انتخابات برلمانية اثارت جدلا قبل 17 شهرا.
وكانت الحكومة التايلاندية قد الغت خطة للسلام اقترحتها الاسبوع الماضي لانهاء الازمة السياسية التي اسفرت عن مقتل 29 شخصا واصابت اجزاء من بانكوك بالشلل وابطات النمو في ثاني اكبر اقتصاد في منطقة جنوب شرق اسيا.