وتعليقا على عملية الإقتحام ، قال النائب مسلم البراك إن على عائلة الصباح الحاكمة في الكويت أن تعرف أن شرعيتها تأتي عبر الدستور فقط، وحذر البراك عائلة الصباح من الإساءة إلى الشعب .
وبرر الأمين العام لحزب الأمة الكويتي حاكم المطيري ما حدث ، فقال إن ذلك كان ردا من المتظاهرين الذين تجمهروا في ساحة مجلس الأمة , لكن قوات الأمن بدأت قمعهم فتوجهوا إلى داخل المجلس, مرجحا أن يكون القمع هو الذي جعلهم يتوجهون إلى منزل رئيس الوزراء أيضا .
غير أن أمير الكويت صباح الأحمد الصباح ،أمر قوات الحرس الوطني والأجهزة التابعة لوزارة الداخليَّة بأخذ كل التدابير للحفاظ على ما أسماه أمن واستقرار الكويت .
وحيال ذلك ، انقسم الكويتيون بين مؤيد ومعارض ، فنظم معارضون تظاهرات في العاصمة الكويتية طالبوا فيها بإقالة رئيس الوزراء وحل البرلمان وتنظيم انتخابات مبكرة، لإنهاء الازمة، وفي المقابل تجمع الآلاف من مؤيدي الحكومة أمام مجلس الأمة تعبيرا عن تأييدهم لأمير الكويت ورئيس وزرائه.
وجراء ذلك ،، أصدر النائب العام الكويتي مذكرات ملاحقة وتوقيف بحق 45 شخصاً لتورطهم في اقتحام مجلس الأمة ليل الأربعاء الخميس الماضي، وأما النواب فسيجري التعامل معهم بشكل منفصل، وكان رئيس مجلس الوزراء الكويتي قد حرك دعوى قضائية ضد النائب مسلم البراك وآخرين بسبب تصريحاتهم بحقه في الشهرين الأخيرين.
واللافت في التطورات السياسية الكويتية ، استقبال ولي العهد السعودي نايف بن عبدالعزيز، في مدينة الرياض، أحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتية..