المعارضة سارعت للرد على مزاعم النظام الخليفي الذي يسعى للتنصل من مسؤولياته, و أكدت أن التجاوزات التي إرتكبتها السلطة البحرينية بحق المحتجين و المعتقلين المطالبين بالإصلاح السياسي ممنهجة, و حذرت من لصق المسؤولية بصغار الضباط و صغار المسؤولين و الجنود لتزييف الحقيقة.
جمعية الوفاق الوطني الإسلامية المعارضة أكدت أن ما جرى و يجري من إنتهاكات لحقوق الإنسان في البحرين من شهر فبراير الماضي و حتى الأن قد تجاوزت الحدود المعقولة لكونها قائمة على عمل ممنهج و مرتبط بسياسة حكومية مبرمجة كشفتها كل التقصيات و التي خلفت الألاف من الضحايا في أكثر من أربعين نوع من أنواع الإنتهاكات.
واكدت الوفاق أن ممارسة الإنتهاكات لا يمكن له ان تكون بهذا الحجم و التوغل لولا علم و متابعة جهات لها نفوذ كبير تتحمل فيها السلطة كامل المسؤولية عما جرى.
الى ذلك استخدم الأمن البحريني المدعوم من قوات الإحتلال السعودي في مواجهة مسيرة تأبين الشهيد علي الستراوي و الإحتجاجات الأخرى التي عمت البحرين تحت شعار "زلزال الحرائر" لتحرير المعتقلات في سجون أل خليفة, الرصاص الحي و المطاطي و رصاص الشوزن المحرم دوليا إضافة الى قنابل الغاز السام و الدخانية, فيما قامت طائرات مروحية بالتحليق فوق المحتجين لا سيما في السنابس لترويعهم, ما ادى الى وقوع عشرات حالات الإختناق في صفوف المؤبنين.