موراتينوس: اسرائيل ترغب في التسوية ولا تنوي التصعيد
الخميس ١٣ مايو ٢٠١٠
٠١:٥٢ بتوقيت غرينتش
قال وزير الخارجية الإسباني ميغيل انخيل موراتينوس الخميس، إنه نقل الى اللبنانيين والسوريين رسالة من اسرائيل بانها لا تنوي التصعيد ضدهما وانها ترغب في المضي قدما بمفاوضات التسوية.وقال موراتينوس في ختام زيارته لبيروت، التي التقى خلالها كبار المسؤولين اللبنانيين "ان سلطات اسرائيل كلفتني بنقل رسالة الى سوريا ولبنان بانها تأمل في تخفيف التوتر وان تكون هناك رغبة في التفاوض. انهم لا يرغبون البتة في تأجيج التوتر".
قال وزير الخارجية الإسباني ميغيل انخيل موراتينوس الخميس، إنه نقل الى اللبنانيين والسوريين رسالة من اسرائيل بانها لا تنوي التصعيد ضدهما وانها ترغب في المضي قدما بمفاوضات التسوية.
وقال موراتينوس في ختام زيارته لبيروت، التي التقى خلالها كبار المسؤولين اللبنانيين "ان سلطات اسرائيل كلفتني بنقل رسالة الى سوريا ولبنان بانها تأمل في تخفيف التوتر وان تكون هناك رغبة في التفاوض. انهم لا يرغبون البتة في تأجيج التوتر".
واشار الوزير الاسباني الى ان الاسرائيليين ابلغوه ايضا انهم يريدون الانسحاب من الجزء اللبناني من قرية الغجر، وعبر عن ثقته بنجاح المفاوضات غير المباشرة بين الكيان الاسرائيلي والسلطة الفلسطينية.
واعرب عن ارتياحه للمباحثات التي اجراها مع جميع المسؤولين في المنطقة التي زارها وقال "اعود الى اسبانيا بشعور ايجابي بان كافة الاطراف وكافة البلدان تريد التقدم باتجاه السلام".
وقد التقى موراتينوس في وقت سابق في بيروت رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري والرئيس ميشال سليمان.
وقد وصل الى العاصمة اللبنانية بعد ظهر الخميس قادما من دمشق حيث كان التقى الرئيس السوري بشار الاسد.
واتهم الاسد خلال لقائه الوزير الاسبانين الحكومة الاسرائيلية بتقويض الامن والاستقرار في المنطقة بسبب سياساتها القائمة على رفض التسوية واستمرارها باطلاق التهديدات بشن الحروب.
وجدد الاسد تمسك بلاده بضرورة تحقيق التسوية القائمة على اساس استعادة الحقوق، داعيا الاتحاد الاوروبي الى القيام بدوره عبر دعم الوسيط التركي والضغط على اسرائيل لوقف ممارساتها في الاراضي الفلسطينية المحتلة.