واشنطن تقفل سفارتها في بانكوك وتبدي "قلقها الشديد" حيال اعمال العنف
الخميس ١٣ مايو ٢٠١٠
٠٣:٥٠ بتوقيت غرينتش
اعلنت الولايات المتحدة الخميس اغلاق سفارتها في بانكوك مبدية "قلقها الشديد" حيال الصدامات بين المتظاهرين وقوات الامن في البلاد.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب كراولي "نشعر بقلق شديد، ونتابع (الوضع) عن كثب"موضحا ان السفارة مغلقة امام الجمهور لانها قريبة من المكان الذي يشهد اعمال عنف.وساد توتر في بانكوك احيث هدد الجيش بمحاصرة الحي الذي يتحصن فيه اعضاء حركة "القمصان الحمر" المطالبين باستقالة رئيس الوزراء.
اعلنت الولايات المتحدة الخميس اغلاق سفارتها في بانكوك مبدية "قلقها الشديد" حيال الصدامات بين المتظاهرين وقوات الامن في البلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب كراولي "نشعر بقلق شديد، ونتابع (الوضع) عن كثب"موضحا ان السفارة مغلقة امام الجمهور لانها قريبة من المكان الذي يشهد اعمال عنف.
وساد توتر في بانكوك احيث هدد الجيش بمحاصرة الحي الذي يتحصن فيه اعضاء حركة "القمصان الحمر" المطالبين باستقالة رئيس الوزراء.
وكان الناطق باسم الجيش التايلاندي قد أعلن أن آليات مدرعة تابعة للجيش ستتمركز على محيط الحي الذي يحتله المتظاهرون في بانكوك بهدف عزلهم ومنعهم من التزود بإمدادات.
وقال الكولونيل سانسرن كواكومنرد إن "السلطات ستعزل المنطقة التي تجري فيها التظاهرات عبر تطويق كل مداخلها اعتبارا من مساء اليوم بواسطة
آليات مدرعة لنقل الجنود"، مضيفا "لن يسمح لأحد بالدخول".
وأوضح مسؤول كبير أن الانتخابات التشريعية المبكرة التي وعد بها رئيس الوزراء التايلاندي في 14 نوفمبر/ المقبل، سوف لن تجري في حال لم تتفرق التظاهرات المناهضة للحكومة على الفور.
و"القمصان الحمر" الذين يطالبون باستقالة رئيس الوزراء ابهيسيت فيجاجيفا منذ أكثر من شهرين كانوا وافقوا في بادئ الأمر على خطته للخروج من الأزمة.
لكنهم ربطوا منذ ذلك الحين رحيلهم من وسط بانكوك بتوجيه اتهامات إلى الرجل الثاني في الحكومة سوتيب توغسوبان الذي يعتبرونه مسئولا عن أعمال العنف التي وقعت في 10 إبريل وخلفت 25 قتيلا وأكثر من 800 جريح.