فازت كل من دولة قطر والجماهيرية الليبية ومورتانيا امس الخميس بعضوية الجمعية العامة للأمم المتحدة في مجلس حقوق الانسان بعد جلسة الانتخاب المباشر والسري من قبل أعضاء الجمعية العامة.
وفي جلسة انتخاب الاعضاء عن القارات، فازت ليبيا وموريتانيا عن الكتلة الأفريقية.فيما تم انتخاب قطر عن القارة الاسيوية، وحصلت هذه الدول على سبعة وتسعين صوتا، لتنضم للمجلس المكون من عضوية سبعة وأربعين دولة.
وحصلت كل الدول الـ 14على اكثر من الاغلبية المطلوبة التي تبلغ 97 صوتا في الجمعية العامة للامم المتحدة البالغ عدد الدول الاعضاء فيها 192.
وانتقدت منظمة هيومان رايتس ووتش التي تتخذ من نيويورك مقرا لها بشدة غياب قوائم تنافسية في الانتخابات، وقالت "ان ذلك ادى الى استبعاد الدول الاكثر تأهيلا".
وقالت بيجي هيكس مديرة منظمة هيومان رايتس ووتش: "انتخابات المجلس اصبحت عملية يتم اعدادها سلفا ومن شانها ان تفرغ معايير العضوية التي ارستها الجمعية العامة من مضمونها".
واضافت: "يتعين على الدول الجادة بشان الدور الذي يمكن ان يقوم به المجلس في نشر حقوق الانسان ان تدفع في اتجاه وجود قوائم تنافسية في كل المناطق ويجب ان تكون مستعدة لان تنافس هى ايضا على مقعد".
من جهة اخرى، دعا تحالف يضم 30 منظمة غير حكومية في جنيف الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الى منع انتخاب ليبيا التي حصلت على 115 صوتا، وانتقدت هذه المنظمات دولا اخرى بما في ذلك تايلاند وماليزيا لعدم احترامها حقوق الانسان ولكن تايلاند حصلت على 182 صوتا وماليزيا على 179 صوتا.
يذكر، ان الامم المتحدة قد طالبت بان "تتمسك الدول الاعضاء في المجلس باعلى المعايير الخاصة بحقوق الانسان"، وان "تتعاون بشكل كامل " مع القرارات التي اسست المجلس في عام 2006.