توقع مسؤول تنفيذي كبير بشركة النفط الفرنسية العملاقة توتال امس الخميس ان يضغط تأثير أزمة ديون اليونان ليس فقط على الطلب العالمي على النفط وإنما قد يصعب أيضا على شركات الطاقة تمويل مشروعات جديدة.
وقد تواجه توتال ونظيراتها من شركات الطاقة التي تستثمر مليارات الدولارات سنويا لتطوير حقول جديدة صعوبة في الحصول على التمويل في وقت تزداد فيه صعوبة وتكلفة الوصول إلى احتياطيات نفطية جديدة.
وقال ايف لوي داريكارير مدير التنقيب والإنتاج في توتال: "يمكن أن تؤثر الأزمة اليونانية على الانتاج وعلى تمويل المشروعات وعلى بدء تشغيل مشروعات".
واضاف داريكارير: "إن من المرجح أن يستمر تقلب الأسعار لبعض الوقت وتنبأ بأن تتحرك الأسعار في نطاق 60-100 دولار للبرميل في الشهور القادمة رغم أنه مازال متفائلا بشأن التوجهات في المدى الأبعد".
وتابع قائلا: "نتوقع أن يواصل الطلب النمو في المدى الأبعد ليس في كل مكان لكن التنمية في الدول الصاعدة تشير إلى أنه سيكون هناك نمو عالمي على الطلب نمو متواضع لكنه لا يزال نموا"، وسيشكل سد هذا النمو في الطلب تحديا".
ولا تتوقع توتال بدء أي مشروعات كبيرة جديدة قبل نهاية 2011 عندما يبدأ الانتاج من حقل بازفلور النفطي البحري الذي تبلغ طاقته 220 ألف برميل يوميا والذي تملك فيه حصة قدرها 40 في المئة.