اعلنت الحكومة المؤقتة في قرغيزستان اليوم الجمعة استعادتها السيطرة على منطقة أوش الجنوبية بعد مواجهات بين أنصارها ومعارضيها في اكبر مدينتين جنوبي البلاد.
وكان مئات المهاجمين قد سيطروا امس الخميس على مقرات حكومية في مدينتي اوش وجلال آباد جنوبي البلاد، مطالبين باعادة حاكمين سابقين للمدينتين الى منصبيهما بعد عزلهما.
واندلعت المواجهات في جنوب البلاد بين مناصرين ومناهضين للحكومة الانتقالية، اصيب خلالها عشرون شخصا على الاقل بالرصاص والرشق بالحجارة، حسبما افاد كبير اطباء المستشفى الاقليمي عبدي شامشييف.
واطلق الجانبان عيارات نارية وتراشقا بالحجارة في هذه المواجهات التي شارك فيها نحو خمسة الاف شخص، في مدينة جلال اباد معقل الرئيس المخلوع كرمان بك باكييف.
وفي اوش المدينة الكبيرة الثانية في جنوب البلاد اندلع شجار بين 400 من انصار الحكومة الانتقالية ومؤيدي باكييف، وتراشقون بالعصي والحجارة.
وحذرت رئيسة الحكومة الانتقالية روزا اوتونباييفا المهاجمين من أنها لن ترضخ لمطالبهم.
من جهتهم، نفى أنصار الرئيس المخلوع كرمان باكييف علاقتهم بهذه الاحداث، لكنهم جددوا انتقادهم للحكومة المؤقتة.