عقدت دول حوض النيل السبع اليوم الجمعة اجتماعا في أوغندا وقعت خلاله اربع دول على اتفاق يتعلق بتقاسم مياه النهر وسط معارضة مصرية سودانية للاتفاق.
ووقع ممثلو اثيوبيا واوغندا ورواندا وتنزانيا في عنتيبي اتفاقا جديدا حول تقاسم مياه نهر النيل على الرغم من مقاطعة مصر والسودان وفي غياب دولتين اخريين تقعان على حوض النهر.
وقالت وزيرة الدولة للمياه في اوغندا جنيفر نامويانغو: "إن دول المنبع تعتزم الدفع بطلبها لتغيير حصص المياه"، معتبرة أن مصر تحصل على حصة كبيرة للغاية، ومعربة في الوقت نفسه عن تفهمها لمخاوف الحكومة المصرية بشأن امن المياه.
واضافت: "أن الاتفاقية الإطارية الجديدة ستمهد الطريق أمام بدء أعمال المفوضية الدائمة لدول حوض النيل والتي سيكون مقرها في أوغندا".
وابدت السودان ومصر معارضتها للاتفاق مؤكدان انهما يملكان حقوقا تاريخية في النيل والمستفيدان الرئيسيان منه بموجب اتفاقية تقاسم مياه النهر الموقعة في 1959 حفل التوقيع.
ولم يحضر ايضا ممثلا بوروندي والكونغو الديموقراطية ولم يوقعا الاتفاق بالاحرف الاولى.