الشرطة الاندونيسية تعلن احباط مشروع اعتداء يستهدف الرئيس
الجمعة ١٤ مايو ٢٠١٠
١٢:١٧ بتوقيت غرينتش
اعلنت الشرطة الاندونيسية الجمعة انها احبطت مشروع اعتداء مستلهما من الهجوم الذي نفذ في بومباي 2008 كان سيستهدف احتفالات ذكرى الاستقلال في القصر الرئاسي في جاكرتا في 17 اب/اغسطس المقبل.وقال قائد الشرطة الوطنية بامبانغ هندارسو دانوري ان ناشطين مسلحين "كانوا ينوون استهداف الرئيس الاندونيسي (سوسيلو بامبانغ يودهويونو) ومسؤولين وطنيين وضيوف اجانب يشاركون في الاحتفالات".
اعلنت الشرطة الاندونيسية الجمعة انها احبطت مشروع اعتداء مستلهما من الهجوم الذي نفذ في بومباي 2008 كان سيستهدف احتفالات ذكرى الاستقلال في القصر الرئاسي في جاكرتا في 17 اب/اغسطس المقبل.
وقال قائد الشرطة الوطنية بامبانغ هندارسو دانوري ان ناشطين مسلحين "كانوا ينوون استهداف الرئيس الاندونيسي (سوسيلو بامبانغ يودهويونو) ومسؤولين وطنيين وضيوف اجانب يشاركون في الاحتفالات".
وكان قائد الشرطة يتحدث الى الصحافيين اثر سلسلة عمليات مناهضة للارهاب نفذتها الشرطة في مناطق اندونيسية عدة خلال الاشهر الاخيرة وقتل خلالها 13 متسلحا مفترضا فيما تم اعتقال ستين اخرين، حيث تمت هذه العمليات اثر اكتشاف معسكر سري للتدريب في شباط/فبراير في اقليماتشيه بشمال جزيرة سومطرة.
واوضح دانوري ان الشبكة كانت تسعى لقلب النظام باندونيسيا، اذ تمت تعزيزات التدابير الامنية تمهيدا لزيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما لاندونيسيا المقررة في حزيران/يونيو بعدما ارجئت في اذار/مارس.
واضاف دانوري ان المخططين لمشروع الاعتداء استلهموه من هجوم بومباي في تشرين الثاني/نوفمبر 2008 واسفر عن مقتل 166 شخصا.
وتابع "ارادوا خصوصا استهداف الاميركيين الاجانب والرئيس الاندونيسي ارادوا مهاجمة فنادق على غرار ما حصل في بومباي".
ولاحظ الخبراء ان الشرطة عثرت خلال عملياتها الاخيرة على كميات من الاسلحة والذخائر، ما يوحي بتبدل الاستراتيجية لدى الحركات المتسلحة.
وكانت اندونيسيا شهدت منذ بداية الالفية الثالثة سلسلة اعتداءات بواسطة سيارات مفخخة او انتحاريين.
وتعتبر الجماعة المسلحة مسؤولة عن غالبية تلك الاعتداءات التي اسفر احدها عن مقتل 202 شخص في بالي.