سبعة قتلى في بانكوك جراء اشتباك بين قوات الأمن والمتظاهرين
الجمعة ١٤ مايو ٢٠١٠
١٢:٤٠ بتوقيت غرينتش
اعلنت مصادر طبية تايلندية الجمعة مقتل سبعة اشخاص واصابة اكثر من مئة اخرين خلال اشتباكات بين الجيش والمتظاهرين المعارضين للحكومة وسط العاصمة بانكوك.واضافت المصادر ان سبعة اشخاص بينهم امراة قتلوا وان من بين الجرحى ثلاثة صحافيين كانوا يغطون الاحداث احدهم كندي.ما يرفع الحصيلة الاجمالية لضحايا الازمة السياسية التايلندية منذ منتصف اذار/مارس الى اكثر من خمسة وثلاثين قتيلا ونحو الف جريح.
اعلنت مصادر طبية تايلندية الجمعة مقتل سبعة اشخاص واصابة اكثر من مئة اخرين خلال اشتباكات بين الجيش والمتظاهرين المعارضين للحكومة وسط العاصمة بانكوك.
واضافت المصادر ان سبعة اشخاص بينهم امراة قتلوا وان من بين الجرحى ثلاثة صحافيين كانوا يغطون الاحداث احدهم كندي.
ما يرفع الحصيلة الاجمالية لضحايا الازمة السياسية التايلندية منذ منتصف اذار/مارس الى اكثر من خمسة وثلاثين قتيلا ونحو الف جريح.
قادة القمصان الحمر الذين تعهدوا باسقاط الحكومة، اتهموا رئيس الوزراء ابهيسيت فيجاجيفا ببدء الحرب الاهلية وطالبوا بانسحاب القوات من ضواحي الحي التجاري الذي يسيطرون عليه في العاصمة.
وشنت الحکومة التايلاندية هجوما الليلية الماضية لتفريق الآلاف من أتباع الجبهة المتحدة للديمقراطية ضد الدکتاتورية من الموقع الذي يشهد احتجاجاتهم في منطقة راتشابراسونج رود في قلب حي تجاري فاخر في بانكوك.
واندلعت اشتباکات صباح اليوم الجمعة بين الجنود والمتظاهرين على طريق راما الرئيسي الذي سيطر عليه متظاهرون الليلة الماضية حيث قامت القوات التايلاندية بصد المحتجين وابعادهم عن طريق راما.
وکان الجنود يستخدمون البنادق الهجومية والمسدسات مع الطلقات المطاطية.
ومن بين الذين جرحوا في تلک الاشتباکات صحفيان، احدهما مصور تايلاندي والاخر بريطاني يعمل في قناة فرانس 24 التليفزيونية.
وبحلول ظهر اليوم قامت القوات بتأمين المنطقة رغم أن المتظاهرين أشعلوا النار في متاريس من الاطارات المطاطية لمحاولة ابعاد القوات.
وتهدف المظاهرات الى اجبار حكومة رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا على حل البرلمان واجراء انتخابات جديدة.