واعتبرالمعلم ان في البروتوكول تجاهلا ً تاما ً لدور الدولة السورية ، فمن جهة هي مسؤولة عن أمن بعثة المراقبين ومن جهة ثانية تتجاهل التنسيق معها، ما يشكل نوعا ً من التعجيز فضلا ً عن خرق السيادة الوطنية.
تصريحات المعلم جاءت بعد يوم واحد من تصريحات للرئيس بشار الاسد لصحيفة الصنداي تايمز البريطانية حذرّ فيها من زلزال سيضرب الشرق الأوسط جراء أي إعتداء غربي على سوريا ، متهما الجامعة العربية بتهيئة الذرائع للتدخل الغربي في سورية .
الرد السوري سرع على ما يبدو دعوة وزراء الخارجية العرب لعقد إجتماع طارىء يوم الخميس المقبل في القاهرة لبحث التطورات في سورية .
وقال نائب الأمين العام للجامعة احمد بن حلي أن الإجتماع سيبحث الوضع السوري في ضوء انتهاء المهلة التي حددها الاجتماع الوزاري الأخير في الرباط وعدم توقيع الحكومة السورية على الوثيقة الخاصة ببروتوكول بعثة مراقبي الجامعة العربية .
وكان بيان صادر عن الأمانة العامة للجامعة العربية قد أشار الى أن التعديلات التي اقترح الجانب السوري ادخالها على وثيقة البروتوكول تمس جوهر الوثيقة وتغير جذريا ً في طبيعة مهمتها .
فهل وصلت وساطة مهمة الجامعة العربية لطريق مسدود ؟ ومن يتحمل المسؤولية الرئيسة ؟