وقال رحيمي في كلمة له مساء الاثنين في الحفل الختامي للمهرجان الخامس عشر لانتخاب افضل كتاب في مجال الدفاع المقدس، انه لو تم انفاق قسم من تكاليف تجييش الجيوش والهجوم العسكري على الدول لترويج الكتاب والعلم والفكر، لربما لم يبق هنالك مكان للنزاعات والاشتباكات.
واعرب عن امله بان يحل اليوم الذي تتحول فيه جميع الاسلحة في كل انحاء العالم الى اقلام وان نشهد السلام العالمي وقال، ان تحقيق هذا الامر ليس بعيد المنال.
واشار الى انه بعد اعوام من انتهاء الحرب المفروضة مازالت الابعاد المختلفة ومنجزات مقاومة الشعب الايراني على مدى ثماني سنوات في جبهات الحق ضد الباطل غير معروفة، داعيا الكتّاب والمعنيين في مختلف الاقسام الثقافية لاتخاذ الخطى في الكشف عن الزوايا غير المعروفة فيها.
واعتبر رحيمي الدفاع المقدس احد المع مراحل تاريخ ايران وقال، علينا بذل الجهد لنقل ملاحم تضحيات وايثار المقاتلين الى الشعب والاجيال القادمة، ونحن مسؤولون في هذا الجانب.
وتم في هذه المراسم تكريم ومنح الجوائز للناشطين الثقافيين في مجال الدفاع المقدس في مختلف مجالات الكتابة والاصدار والشعر وكتابة المذكرات والحرب وسير الحياة ووصايا الشهداء.