وعلي ابن السادسة عشر ربيعا هو الشهيد السادس والأربعون منذ اندلاع ثورة الرابع عشر من فبراير .
ولم تكتف قوات امن النظام وقوات والاحتلال والمرتزقة بقتل الشهيد بهذه الطريقة البشعة والشنيعة بل قامت امس السبت بقمع موكب تشييعه والذي ضم آلاف المواطنين البحرينيين واغلقت جميع الطرق والمنافذ في جزيرة سترة في حين حدثت مواجهات عنيفة مع قوات النظام تحولت فيها عدد من المناطق الى ساحات حرب حقيقية نتيجة اطلاق العيارات النارية والقنابل المسيلة للدموع بكثافة . واكدت مصادر متعددة سقوط عشرات الجرحى من المواطنيين نتيجة تلك المواجهات.
فيما شهدت بلدة سار مساء السبت مسيرة غاضبة احتجاجا على القمع الذي تعرض له المشيعون.
اما في منطقة الجفير بجوار القاعدة العسكرية الاميركية، فقد استخدمت قوات امن النظام الوسائل كافة لمنع السكان من التكبير من على أسطح المنازل تضامنا مع الشهيد .
و في حين حمل ثوار المعامير ملك البحرين حمد مسؤولية قتل الشهيد بداح الستراوي في منطقة الجفير، لبى البحرينيون دعوة ائتلاف الرابع عشر من فبراير الى ليلة غضب عارمة امس ردا على الاعتداءات العنيفة لقوات أمن النظام على مسيرات تشييع الشهيد علي يوسف بداح (علي الستراوي) السبت.
وحملت ليلة الغضب شعار (لن انحني لن انحني دمي فداء وطني)".
وانطلقت التظاهرات في بوري وكرزكان والجنبية وجدحفص، واشارت الانباء الى خروج مسيرة جابت شوارع العاصمة البحرينية المنامة وكافة المدن والمناطق مع كرد حارق لصد اعتداءات المرتزقة المجرمين في سياق الدفاع المقدس.
وقامت قوات الامن البحرينية المدعومة بقوات الاحتلال السعودي بالهجوم على مسيرة غاضبة في المقشع بالبحرين، كما وقعت مواجهات بين محتجين ومرتزقة في بني جمرة.
وبدأ النظام مؤخرا باستخدام قضبان الحديد لإصابة المحتجين وإعاقتهم، وبينهم الشابة زهرة صالح محمد التي غرست عناصر الشرطة قضيبا حديديا في رأسها .
و يحفل سجل القمع في البحرين بقصص كثيرة عن اسلوب دهس المحتجين السلميين بسيارات قوات أمن النظام والبلطجية.