فعاليات الامس شملت العديد من المناطق البحرينية التي خرجت تلبية لدعوة ائتلاف ثوار الرابع عشر من فبراير الذي دعا الى مسيرات حاشدة اكدت على المطالب الشعبية بتغيير النظام.
المحتجون البحرينيون اغلقوا العديد من الطرق العامة لاجبار النظام على الاستجابة لمطالبهم بالافراج عن المعتقلين كما قامت قوات الامن بقمع التحركات بقساوة مستخدمة الهراوى والغازات السامة والمسيلة للدموع.
في جانب اخر اعرب انصار ثورة الرابع عشر من فبراير عن تضامنهم مع قيادات وكوادر جمعية العمل الاسلامي البحرينية المعتقلين في سجون النظام لا سيما في سجن جو حيث ترد معلومات عت تردي اوضاعهم الصحية بشكل خطير.
امين عام جمعية الوفاق الوطني الشيخ علي السلمان ناشد التكتلات السياسية في البحرين التعاون من اجل الشعب وبناء وطن الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان.
ودعا الشيخ سلمان "خلال مهرجان بمناسبة الذكرى العاشرة لتاسيس جمعية الوفاق"، الى بناء وطن لا تسيطر عليه وعلى مقدراته عائلة واحدة، بل تتساوى فيه جميع العوائل.
من جانبه أكد عالم الدين البحريني اية الله الشيخ عيسى قاسم على ان جميع المشاكل في البلاد هي إفراز طبيعي للاضطهاد و المشكلة السياسية وشدد الشيخ قاسم في خطبة الجمعة على أن الحل الذي اعتمده الميثاق للمسألة السياسية هو أن الشعب مصدر جميع السلطات.
ولي العهد البحريني سلمان بن حمد آل خليفة جدد التأكيد على اهمية ما وصفه دور السعودية الاقليمي والدولي في مختلف القضايا المصيرية مشيداً بدور الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز المؤثر في قضايا المنطقة.
تبقى الاشارة الى ان الاسبوع الطالع سيشهد العديد من التحولات البارزة في الثورة البحرينية لا سيما تقرير منتدى البحرين لحقوق الانسان في الاول والعشرين من الجاري وتقرير لجنة بسيوني في الثالث والعشرين منه.