قتل ثلاثة اشخاص اثر تجدد الاشتباكات اليوم لسبت، بين المتظاهرين المناوئين للحكومة وقوات الامن والجيش التايلندي في العاصمة بانكوك، فيما سمعت اصوات اطلاق نار بعد انفجار قوي.
واعلن المحتجون انهم سيواصلون القتال رغم انهم يعانون من نقص الغذاء والماء والوقود.
وكان 16 شخصا قتلوا واصيب و141 اخرون خلال اشتباكات وقعت في وقت سابق من ليل الجمعة السبت، بين الجيش التايلندي والمتظاهرين المعارضين للحكومة وسط العاصمة بانكوك.
وقد ساد التوتر العاصمة التايلاندية بانكوك، في الوقت الذي تسعى فيه قوات الجيش لعزل مخيم مترامي الاطراف للمحتجين الساعين الى اسقاط الحكومة.
وتردد دوي انفجارات قنابل واطلاق رصاص بشكل متقطع عبر وسط بانكوك حتى قرابة الفجر مع محاولة الجيش اقامة حاجز حول المكان الذي يقيم فيه المحتجون المناهضون للحكومة من اصحاب القمصان الحمراء الذين يرفضون المغادرة.
واتهم قادة القمصان الحمر رئيس الوزراء ابهيسيت فيجاجيفا ببدء الحرب الاهلية وطالبوا بانسحاب القوات من الحي التجاري حيث يحتشدون.
وتاتي هذه الموجة الجديدة من اعمال العنف بعد محاولة اغتيال جرت الخميس للجنرال المنشق خاتيا ساواسديبول وهو مستشار عسكري للمحتجين "اصحاب القمصان الحمراء"، والذي اصيب بجروح خطيرة اثناء تحدثه مع الصحفيين، واجريت له جراحة في المخ وحالته حرجة.
وقالت الحكومة امس الجمعة انها ستعيد النظام خلال الايام القليلة المقبلة في الوقت الذي استعدت فيه بانكوك التي يقطنها 15 مليون نسمة لحملة قمع لانهاء احتجاج بداه قبل ستة اسابيع الاف المحتجين في منطقة تزخر بالمتاجر الضخمة والفنادق الفاخرة والسفارات والشقق السكنية الغالية الثمن.
من جهة اخرى، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى وقف اعمال العنف في تايلاند.
وذكر المكتب الصحفي لكي مون في بيان، ان الامين العام يتابع بقلق كبير التوترات واعمال العنف المتزايدة على نحو سريع في تايلاند، ويناشد كلا من المحتجين والسلطات التايلاندية بذل كل ما في وسعهم لتفادي وقوع مزيد من العنف والقتلى.
وفي السياق، حثت الحكومة الكندية على العودة الى المحادثات بعد اعمال العنف التي اطلق النار خلالها ثلاث مرات على صحفي كندي يتخذ من بانكوك مقرا له وهو احد ثلاثة صحفيين اصيبوا في الاشتباكات التي وقعت امس الجمعة.